كواليس ليلة الحكم بإعدام أم كلثوم

ام كلثوم ومع والدها الشيخ ابراهيم البلتاجي عام 1901م
متابعة المواطن اليوم
تمر اليوم الأحد الذكرى الــ44 على رحيل كوكب الشرق السيدة أم كلثوم التي منحت بصوتها السعادة للملايين من العرب في جميع أنحاء العالم على مدار أكثر من 50 سنة.وفي ذكرى هذه المناسبة روى المؤرخ الفني المصري والكاتب بجريدة الأهرام أحمد السماحي، حكاية حدثت في نهاية الأربعينات من القرن الماضي عن السيدة أم كلثوم.وكانت هذه الحكاية عندما أصدرت إسرائيل حكماً بالإعدام على ثلاث مطربات شهيرات من مصر، والعراق، وسوريا، وهن بالترتيب: أم كلثوم، وسليمة باشا مراد، وسهام رفقي، وذلك بتهمة تحريض الشعوب العربية على محاربة "الصهيونية".وبحسب ما ذكره السماحي على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فقد نشرت العديد من الصحف الصادرة في ذلك الوقت هذا الخبر الذي يؤكد محبة وعشق هؤلاء المطربات الثلاث لبلادهن واعتزازهن بجنسياتهن العربية.وذكرت جريدة "البلاغ" في عددها الصادر يوم 6 يوليو/ تموز 1949، نص هذا الخبر الذى يقول عنوانه "الحكم بالإعدام على أم كلثوم".وقال الخبر إنه "منذ ثلاثة أسابيع ومحطة إذاعة إسرائيل تذيع كل يوم نص الحكم الذي أصدرته السلطات الصهيونية ضد أم كلثوم والسيدة سليمة باشا مراد، والسيدة سهام رفقي، وهذا الحكم يقضي بإعدام المطربات العربيات الثلاثة بتهمة إثارة الجماهير الشعبية في البلاد العربية ضد الصهيونية".وتابعت الصحيفة أن "الاتهام الذي وجهته السلطات الصهيونية ضد الآنسة أم كلثوم أنها تغني أغنية "فلسطين"، وتثير الشعب المصري ضد الصهيونية، وتستنفره للجهاد وتردد على مسامعه أغنية "ولكن تأخذ الدنيا غلابا" ــ يقصد "سلوا قلبي".. وماذا بعد لقد احسنت هيئة الترفيه بتنظيم حل لام كلثوم في " طروره فسبقت العالم في الاحتفاء بها خلال ذكراها ..

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا