العودة الساحرة لسيلين ديون بعد غياب 6 سنوات على مسرح بلينيتود أرينا وسط باريس

كتبه / زكريا حسن للمواطن اليوم
في خضم المشاعر لا يمكن حبس الدموع دون ان تنسكب وكيف هو بحال الفنانة الرقيقة المشاعر ذات الحنجرة الماسيه ( سليين ديون) , لقد كانت لحظة عصيبه حين انتهت من اغنية ( عندما كنت صغيره ) وذرفت الدموع وقالت لجمهورها اسفه لم استطع ان اوفي بوعدي وعدم البكاء وذرف..
عودة سليين ديون الى خشبة المسرح بعد غياب دام ست سنوات هو بمثابة احياء ارواح قتلها قلت الذوق الرفيع , لقد أمتلئت قاعة "بلينيتود أرينا وسط باريس وهي اكبر قاعة مغطاة في اوروبا بنحوي 30 الف متفرج جاءوا من مختلف البلدان في اوروبا .
الجمهور الغفير اللذي حضر اعادة الذاكرة الى اصدار البوم (في كل ليلة بأحلامي ) حيث كانت هذه العبارة التي كتبت على المنشور في صفحة غلاف الكاسيت المدون عليه اسم سيلين ديون وخلفه التايتنك الذي بيع في وقته اكثر 18 مليون نسخه , هذه الفتره شكلت انعطافه كبيره عند شريحة من محبيها حين غنت بفيلم التايتانك والذي اخذ بها منحى اخرى في تقديم الاغنيات العاطفيه واستمر معها ذلك الى حين شكل رحيل زوجها عام 2016 صدمه كبيره , لقد كان معها في مسيرة طويله بحياتها الفنية وايضا زواجهما امتدت الى 24 عاما حيث حاولت بعد العودة الى المسرح ولكن بجرح كبير وتجاوزت الصدمه حتى اصيبت بالمرض عام 2022 واللذي عرف مرضها باسم متلازمة الشخص المتيبس .
اطلالة سلين ديون كانت دوما تميزها بالوجه القمحي ذو العيون الكحلية بنظراتها التي تحمل لغة المحاكات الصامته لم تغب مع الهيئة التي ظهرت عليها فوق خشبة المسرح لكنها لم تخفي الحزن الكبير والاسى بداخلها حتى اختيار الاغاني كان عبارة عن فحوى ما بها من ألم , ومن ابلغ ما غنت في هذا الحفل كانت أغنية عندما كنت صغيره والتي تقول في كلماتها
عندما كنت صغيرًه
لم أكن أحتاج لأحد
وكان الحب مجرد تسلية
انقضت تلك الأيام
أعيش وحيدًة
أفكر في جميع الأصدقاء الذين عرفتهم
عندما أتصل بالهاتف
لا أحد في المنزل
وحيدًا تمامًا .. لا أريد أن أكون كذلك .. وحيدة تماما بعد الان .
من الصعب التأكد .. أحيانا اشعر بانعدام الامان والحب بعيد وغامض .. يبقى هو العلاج .. وحيدة تماما
سيلين ديون النجمة الساحرة اعادة في هذه الليلة بريق الاغنية السمعية الى مكانتها في الوجدان الساكن مثل هدوء النهر عندما يكتمل القمر , فهل سيبقى هذا الوهج مدى الايام وتعود مطلة علينا مرة اخرى ؟
زكريا حسن مخرج افلام وثائقية وكاتب في الشؤون الفنيه

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا