انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

رسالة لسمو وزير الثقافه مع التحيه

رسالة لسمو وزير الثقافه مع التحيه
ÙØªÙجة بحث Ø§ÙØµÙر Ø¹Ù Ø§ÙØ§ÙÙØ± بدر ÙØ²Ùر Ø§ÙØ«ÙاÙÙ
أحمد المغلوث
الفرحه كبيرة . بحجم الوطن  . فرحة اسعدت  مئات الادباء والفنانين والمثقفون . عندما علموا اولا بإنشاء وزارة للثقافة وثانيا بعدما علموا ان سمو وزير الثقافة الامير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود قد ارسل للبعض من الادباء والمثقفين وحتى الفنانين طالبا منهم تزويد الوزارة الموقرة باقتراحاتهم وافكارهم . ولاشك ان هذه الدعوة تشكل بادرة طيبة ولبنة اساسية في تشكيل برامج وخطط الوزارة . الحلم  الوزارة العطاء  الذي بات حقيقة معاشة . وسموه وهو يفتح صدره واسعا لتقبل اراء وافكار من له علاقة وتجربة ثرية في مجال " الثقافة " الواسع . يدفع بشخصي المتواضع وبحكم إنتمائي لهذا الوطن الشامخ اولا . ولكوني ممارس لاكثر من نشاط ثقافي وفني منذ كنت فتى صغير وحتى اليوم .  اجد من واجبي ان اكتب ما اتمناه ويتمناه كل من ينتمي للثقافة في بلادنا الحبيبة  ومن خلال هذه الوزارة " المولود " الجديد والذي ولد كبيرا مفعما بالطموح والتطلع في هذا العهد الزاهر والمشرق برؤية ثاقبة . متمنيا ان تتقبل وزارتنا التي قبل وبعد أسست من اجلنا نحن المثقفين وغيرهم من عشاق الثقافة والفنون في وطننا الكبير . اذا جاز لنا ان نقول ذلك وبفخر واعتزاز كبيرين .. ولاشك ان وزارتنا الجديدة خطوة في الطريق الصحيح وحافزا كبيرا لكل من ينتمي لمقامها الرفيع اكان عاملا داخل اروقتها او متعاونا  من منازلهم كما يقال .. والوزارة ظاهرة صحية تقتضيها ضرورة رؤية المملكة 2030 فامامها برامج حافلة ومتعددة النشاطات والفعاليات في الداخل والخارج . ومن خلال هذه البرامج وتلك الفعاليات يساهم الاديب والفنان والمثقف في إثراء ثقافة الوطن بفاعلية وبتنافسية نريد لها الكثير من الديمقراطية والشفافية حتى يقدمون للوطن اجمل  واروع مالديهم من نتاج فني وفكري وادبي وثقافي . عليه وبداية وحتى نحقق الاهداف المرجوة  من وزارتنا العزيزة . ومؤخرا طرخ في مواقع مختلفة " الاعلام الجديد " فكرة  ان تنصهر الاندية الادبية وجمعيات الثقافة والفنون والمكتبات العامة تحت مسمى واحد هو " المراكز الثقافية " وعلى هذا فان  وجود هذه الانشطة تحت سقف واحد افضل من وجود نشاطات متعددة هنا وهناك في المدينة الواحدة .وكم مره تقام فعالية ادبية وثقافيه في نادي ادبي . وفي نفس الوقت نجد نشاط مشابه في جمعية ثقافيه في نفس المنطقة مما يجعل المدعوين لهذه الفعاليات يقعون في حيرة الى اي مكان يتجهون . فعليه  فوجود مركز ثقافي  يحتضن كل الفعاليا بداخله له ميزانيته المعقولة  التي تتيح له وبدون تردد القدرة على تنفيذ كل البرامج من ندوات ومعارض . كتب ولوحات تشكيلية وحتى النشاط المسرحي  والغنائي . مع ايجاد النصوص القانونية واللوائح الداخلية لهذه المراكز التي تجعل منها مراكز اشعاع ودور ثقافة وابداع . على ان يتم اختيار المسئولين فيها من خلال مايحمله المنتسب لهذه المراكز من مكانة ادبية وثقافية وفنيه مع تاريخ حافل بالانجاز والعطاء . لا ان يتم تعيينه من خلال العلاقات والمحسوبية والشللية . هرمنا من هذه  الاختيارات الممجموجة . والغير مقبولة في زمن محاربة الفساد والنزاهة . والاخلاص للوطن .. ولابد ان نتفق ان نجاح العملية الثقافية في العديد من دول العالم التي سبقتنا في وجود " المراكز الثقافية " فيها هي انها اعتبرت الثقافة لها اهميتها وقيمتها وان نشاطها سيادي ومهم وبالتالي قدرتها حق قدرها . ومنحتها الدعم السخي . الذي يتناسب مع الفعل الثقافي والمخرجات الثقافية الفاعلة . ان اعادة النظر في إدارة الثقافة في بلادنا . بات امرا مهما مع وجود وزارة للثقافة . كثيرون من الادباء والمثقفين يعانون من ظروف معيشية صعبه . لايعلمها الا الله . ونظرا لانهم يتميزون وهذا هو حال كل " مبدع " اكان اديبا او تشكيليا او إعلاميا. الا مارحم ربي . فهم بحاجة الى مكافأت من الدوله تغنيهم عن مذلة السؤال والحاجة .وكم قرأنا في السنوات الماضية عن قيام بعض الادباء بيع مكتباتهم  . وقبل سنوات طلب مني احد الاعلاميين ان اتوسط له لدي  الصحيفة التي كنت اعمل بها سابقا لتتاح له الفرصة  الكتابة فيها   نظرا لكونه يمر بظروف صعبه جدا .. وامثال هذا كثر . وعليه نأمل من وزارة الثقافة ان تهتم برجال الفكر والثقافة والفن وان تدعمهم كما دعمت الدوله ومن خلال قطاعات اخرى منسوبيها ومن ينتمون الى نشاطاتها , فهؤلاء واولئك هم  سفراء الوطن في الداخل والخارج ويعكسون بحب واقع المملكة المشرق . فهل يتحقق لنا ذلك هذا مانأمله من سمو وزير الثقافة الذي يجسد الطموح والأمل  في ظل رؤية شابة  لوطن الخير والعطاء .. 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم