انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

ياعباد الله من لعبدالله

ياعباد الله من لعبدالله
  kadigah        

عبدالله مواطن كويتي يعيش بيننا بآلام وآهات عمرها 27 سنة، وقبل يومين فقط اطلعت على قضيته التي هزت قلبي ووجداني، وذلك حينما أطلعني على تفاصيل محنته لعلني أمد له يد العون والخلاص. ولد عبدالله طفلا لم تتبين أعضاؤه الذكورية إذ شخصها الطبيب على أنها زوائد لحمية في أسفل بطنه، وباجتهاده الفردي دون أن يكون لجنة طبية لاتخاذ القرار استأصلها، ولكن الطبيعة الذكورية المخلوقة تأبى إلا أن تعيش فطرتها، فاستمرت مأساة عبدالله بحقن الهرمونات الأنثوية التي قررها له أطباؤه لمكافحة هذه الحقيقة المظلومة، ولما استوعب المبتلى مأساته التي يعيشها في مجتمع النساء وبثياب واسم الأنثى طرق كل الأبواب الممكنة لإنقاذه من ضياع الهوية وآلام الوحشة، فلم ينصفه لا القانون ولا الشرع ولا الطب ولا المجتمع.استملكتني الدهشة والذهول هل فعلا هذا الشاب المنكوب أحد أبنائنا الذين يعيشون بيننا في بلد النخوة والخير والمروءة؟حينما اتجه للقانون لم يجد نصا قانونيا يحل مشكلته، ولم يلتفت له أي نائب بجهد جاد لملء هذه الثغرة التشريعية، والفتوى الشرعية الكويتية أحالته إلى القرار الطبي، حيث إنه يخلو من علامات الذكورة الظاهرة - لأنها استؤصلت – والتقرير الطبي الذي يقر بأن كروموسومات عبدالله ذكورية لم تشفع له عند أهل الفتوى لإثبات أنه ذكر، أما الأطباء فلم يجتهدوا لحل مشكلته، وجهود المحامين لم تأت بنتيجة لعدم وجود نص قانوني أو شرعي لقضيته. أما عن درب عنائه الشديد فلا تتسع المساحة المقررة للمقال لسرده، فاطلع عليه أيها القارئ الكريم كما اطلعت عليه من موقع تلفزيون الراي على الـ«يوتيوب» لمقابلة أجراها معه د.محمد العوضي بتاريخ 1 أكتوبر 2012م.لقد مر على طرح قضيته في الإعلام أكثر من سنة وإلى الآن لم تتحرك الفعاليات الكويتية ذات القدرة المالية والعلمية والطبية لاستنقاذه هذا مع العلم أن حالات مماثلة لشباب في دول خليجية شقيقة قد استنقذتهم فتاوى منصفة بشكل سريع، وجادت عليهم الأيادي البيضاء المقتدرة بلا تباطؤ فأجريت لهم العمليات الطبية في الخارج وتمكنوا بعدها من عيش حياتهم بشكل طبيعي في مجتمعهم.لقد ماتت التنمية في بلدي، فهل مات فيها أيضا الجود والنخوة والحس الإنساني؟ما رأيك أيها القارئ المهتم بالفعل الإنساني؟ هل نحيل قضية عبدالله لأهل الخير في البلدان الشقيقة أم لمنظمات حقوق الإنسان الخارجية لتنصفه؟.

آه ثم آه لبلدي!

dr.khadeja1@gmail.com

تعليق : نعيد نشر هذا المقال المحزن والمؤلم  رغبة في مضاعفة انتشاره فربما سارع احد محبي الخير ولاشك انهم كثر في بلادنا وغير بلادنا فهذا الشاب يعاني وبحاجة للنخوة كما اشارت الى ذلك الدكتوره خديجه .؟!

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم