انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

عبدالرحمن الهزاع: لا أثق باستفتاءات «إبسوس

في لقائه مع سعود الدوسري في "أهم عشرة"

عبدالرحمن الهزاع: لا أثق باستفتاءات «إبسوس».. وقريباً سنطلق شركة لقياس نسب المشاهدة «إلكترونياً»
عبدالرحمن الهزاع

عن الرياض

    استضاف الإعلامي سعود الدوسري مساء أول أمس رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ عبدالرحمن الهزاع في برنامجه "أهم عشرة" الذي يبث على قناة روتانا خليجية، في حلقةٍ جريئة لم تخلُ من المحاور المثيرة ولعل أبرزها تناول واقع التلفزيون السعودي والاستفتاءات الإعلامية والإعلانية بشكل عام.

وردّاً على سؤال وجود شركة "إبسوس" والدراسات الإعلامية التي تجريها في المنطقة وماذا يتوقّع رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون من هذه الشركة ومثيلاتها، أوضح الهزاع قائلاً: إن "إبسوس وبارك هما الشركتان اللتان يرجع إليهما المعلنون، وأنا أختلف مع هاتين الشركتين اختلافاً كلياً، في الحقيقة قيل الكثير حول مدى مصداقية الأرقام والإحصائيات الصادرة عنهما، والسوق الإعلامي يعتمد عليهما ولكني لا أضع لهما أي اعتبار، ولا أثق في الأرقام الصادرة عنهما". وتطرق الهزاع إلى عدم التطابق بين كيفية قيام هذه الشركة بالإحصاءات وبين الأرقام والإعلانات الحقيقية التي تعتبر المرآة الصحيحة التي تعكس حجم كل مؤسسة إعلامية.

   
سعود الدوسري
 

وأضاف: "سأعطيك مثالاً عن المقياس ونحن في منتصف شهر رمضان، "إبسوس" تقيس إحصاءاتها عبر الاتصالات الهاتفية، وعدد الأشخاص الذين تستفتيهم لبرنامج معيّن ألف أو ألفان، وفي الواقع عندنا أكثر من 20 مليون شخص متابع في المملكة، طبعاً هناك عرف دولي بنسبة معيّنة وعدد معيّن من السكان".

ويضيف الهزاع: "في رمضان الحالي وبعد مضي أكثر من 15 يوما من الشهر قمت بسؤال دائرة الإعلانات في التلفزيون السعودي عن حجم الإعلانات فأجد أنها تضاعفت 400% عن العام الماضي، أنا عندي قناعة أن في هذا الرقم ثلاث رسائل، أولاً إنني أمشي في الطريق الصحيح، وثانياً إنّ ثقة المعلن ارتفعت في المنتج الإعلامي المقدّم على شاشاتنا، ولم ترتفع ثقته في المنتج الذي قدّمته إلا عندما رأى أنّ هناك إقبالا عليه، وهذا الذي أعتمد عليه في المرحلة المقبلة".

وأكد الهزاع أن هناك شركة قيد التأسيس لقياس الرأي العام غير "إبسوس وبارك" وهذه ستكون أكثر مصداقية "لأنها تدار في معايير ومواصفات موثّقة 100% وتكون شركة مشتركة ونحن الآن مساهمون في هذه الشركة مع غيرنا في المؤسسات الإعلامية الأخرى.. وستكون الشركة متخصصة في القياس التلفزيوني، وعبر أجهزة في النظام الآلي وليس عبر الاتصالات الهاتفية، ستكون هذه التقنية متوفّرة في كل منزل، وسنوفر جهازاً يقيس نسب المشاهدة في الثانية ويعرف من الذي يتابع وماذا يتابع، وأتوقع أنّ هذه الخدمة ستبدأ في بداية عام 2014، وحتماً ستغيّر معادلة السوق الإعلامي وستفضح المقاييس التي كانت موجودة".

وتطرق اللقاء إلى الجوانب الشخصية في حياة عبدالرحمن الهزاع حيث تحدّث عن زواجه من "أم ياسر" الذي يعتبره زواجاً تقليدياً ويتسم بالحداثة في آنٍ معاً: "كانت الحداثة والتقليدية مسيطرتان على زواجي فأنا كنت أعرف "أم ياسر" من قبل كونها قريبتي.. ولاشك أنها ساهمت في نجاحي فكانت زوجة متفهمة وتحمّلت معي ظروف عملي الإعلامي الصعب، بالإضافة إلى سفري إلى أمريكا لاستكمال دراساتي العليا وحصولي على شهادة ماجستير في الإعلام".

ورداً على سؤال الدوسري عن تقصير التلفزيون السعودي في المتابعة السريعة للأخبار، قال الهزاع: "نعترف أنّ هناك بطئاً في نقل المعلومات، والتقنيات الحديثة تفرض علينا أنّ نواكب الأحداث لحظة بلحظة بالإضافة إلى الجو التنافسي المحيط، ولكني لن أكون في المقدّمة على حساب المصداقية". واعداً بنقلة جديدة وكبيرة للإذاعة والتلفزيون بعد شهر رمضان المبارك.

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم