انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

رواية ( الورده الذابلة ) الحلقه الـ 15 . لـ احمد المغلوث

رواية ( الورده الذابلة ) الحلقه الـ 15 . لـ احمد المغلوث
احمد-م  رواية الورده الذابلة  الحلقه الـ 15 على عتبة المطعم كان هناك رجل يتناول طعامه ويرتدي ثوبا سواحليا ويلف رأسه بغترته على طريقة اهل عمان . كان ينظر اليه بين فترة وأخرى ويبتسم .. أثارت نظراته وابتساماته حيرته . ولم يستطع الا أن يرد بالمثل فبادله الابتسام . وراح سعود يفكر.يا ترى من يكون هذا الشخص .. ولماذا ينظر الي بعمق . شعر بالقلق وغزا الخوف قلبه  مشفوعا برغبة اكتشاف حقيقته . وهل يعرفه  . لكنه أول مره يشاهده وأول مره يأتي الى هذه المدينه .. هذه أول مرة تصادفه هذه  الحالة في حياته . لم يسبق أن نظر اليه احدهم باهتمام وابتسامة في آن واحد .؟!  يبدو ان انتقاله من بلاده الى هنا سوف تحمل له كل يوم جديدا ومنذ هذه اللحظة راح  يفكر ويعيد شريط ذكريات حياته  .. سعود سعود وين رحت . يبدو ان وجبة الماسالا قد أثرت عليك وجعلتك تذهب بعيدا .. ماشاء لله كيف تستطيع ان تسرح في التفكير وتذهب بعيدا وتترك صاحبك في هذا الجو الصاخب ورائحة المطعم النفاذه .. كيف استطعت رغم وجود هذه الاعداد الكثيرة من رواد المطعم أن تتركنا وتسافر عبر افكارك . بالله بسرعة  أخبرني أين ذهبت .؟  عندما انهى سالم تساؤلاته  التي حملت حيرته ودهشته التفت اليه سعود وقال : أبدا لا سافرت ولا رحت خارج المطعم . لكن ذلك الرجل الذي يلبس ثوب السواحل وعمامته عمانيه . طول وقته يطالعني ويبتسم  . أنني في حيره . ربما يعرفني وأنا لا أدري . او أنه مشبه على .؟!  لكن بصراحة نظراته وابتسامته جعلتني أشعر بالخوف والرهبة . ولا أخفيك يا أخ سالم  دمي بدأ يتدفق الى رأسي ويكاد يخرج من عيوني . أن نظراته تخزني .. بل تحفر في جسدي مثل  منقار النجار .. وقال في صوت ضعيف . سالم دعنا نذهب . .. وتطلع اليه سالم وقال :  الحمد لله انتهينا من الغداء . وان شاء الله تنتهي من قلقك وخوفك  ..  ورد سعود وهو يحاول ان يحافظ على توازنه وهو يقف .. الحمد لله والله يجيب العواقب سليمة  ..ووقف سعود وسالم  لحظات واجمين ساكنين وكل واحد منهما يرقب ذلك الرجل . وكانت المفاجأة أن أقبل عليهما الرجل باسما ومسلما  وقال مخاطبا سعود : حياك الله يا اخ فالح   .. لقد مضت سنوات منذ اشتريت منك السمن البري بجوار بوابة الكويت  .. اكيد تذكر ( العكه ) والتي  كادت تسقط من يدك وأنت تقوم بربطها على  الجمل .. لكنك ما شاء لله ما شكلك  ما تغير يا  أخ فالح ..؟! أحس سعود بالحيرة فيما ذكره الرجل . وراح رأسه يضطرب . وأنه يسمع كلاما مثيرا وغريبا . فهو يعرف نفسه أنه سعد في الديره .. وسعود هنا .لكن بصبح ايضا ( فالح ) أنه لأمر عجيب جدا . جدا ..وفي ذات اللحظة . وذات المعنى كان يفكر سالم . فصاحبه سعود ومنذ وصوله الى فرضة المنامه وهو يعرف أنه سعود وليس فالح .. فكيف بهذا الرجل الذي تعامل معه منذ سنوات وأشترى منه سمنا في ( عكه ) ويؤكد ويكرر أنه فالح .. ترى من يكون صاحبه و ماهي حقيقته .؟!  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم