بواسطة Legacy Author #314 سبتمبر 2013 - 13:35306 مشاهدة1 دقيقة قراءة
لتميّز والإبداع لصيقان بذوي الاحتياجات الخاصة، إذ إن معاناتهم وظروفهم الصعبة والمتاعب التي يتعرضون لها كل ذلك يجعلهم في تحدٍّ مع الإعاقة التي تستحق أن يطلق عليها «الإعاقة طاقة للتميز والإبداع والإنجاز».
هذا التميز ليس قاصراً على فئة بعينها من دون غيرها، كما أنه ليس غريباً على فئة المكفوفين في شتى القطاعات والمجالات، ولعل تجربة عضو جمعية المكفوفين الفنانة التشكيلية نوال رجب خير برهان على ذلك، حيث تحدت إعاقتها البصرية بلوحاتها الفنية التي أبهرت بها جموع الجماهير، بل وانخرطت بأناملها في مجال فني يحتاج للبصر وتسلحت بعزيمتها وارادتها التي طمست معالم اليأس ودرب المستحيل، غير أن فتور المسؤولين وتجاهلهم وعدم التفافهم لموهبتها «الرسم» حال دون مواصلة مسيرتها، بل وجمّد طموحها ورغبتها الفنية، فقررت منح موهبتها الفنية «هدنة» إلى أجل غير مسمى.
أكدت رجب في حديثها لــصحيفة القبس الكويتيه أهمية الالتفات الى ذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما «المكفوفين» باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع الذي ينتمون إليه، وكفئة مجتمعية، لها قدراتها وإبداعاتها تستطيع من خلالها خدمة المجتمع، داعية في السياق ذاته إلى ضرورة الالتفاف الى الموهوبين من ذوي الإعاقة وتعزيز طاقاتهم وتوظيفها، بما يخدم المجتمع ويعود بالمصلحة العامة على الوطن. عن القبس تحرير مي السكري
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا