انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

أمنية على حسين لا أريد أن أموت

على حسين

أيه سمير

"لا أريد الموت..أريد الحياة، أنا أثق أنه يوجد علاج لي في مكان ما في بلد ما، مازال لديّ أمل في أني سأعيش وسوف أكمل حياتي كأي شخص آخر يحيا بشكل طبيعي في العالم"..

هذا ما يتمناه "على حسين"-14 عاما- الذي يعاني من حالة نادرة لم يصاب بها سوى 80 شخصا حول العالم ، لكنه وأسرته تعرضا لخسارة كبيرة بسبب هذه الحالة التي توارثوها جينيا فقضت عليهم واحدا تلو الآخر.. إنا متلازمة "جيلفورد بروجيريا هاتشينسون"..هذا هو ما يعاني منه "علي" ، بالإضافة لأخوته من قبله حتى ماتوا جميعا عندما بلغوا الـ14 عام، ماعدا 2 ولدا بحالة طبيعية.. يعيش "علي" في بلدة من أفقر قرى الهند، مع أسرة متكونة من أب وأم و 8 أطفال ، ماتوا جميعا ماعدا هو وأثنين من إخوته لم يُصابوا بالمرض المتوارث جينيا.. يقول والد علي،" لم نسمع من قبل عن هذا المرض، ولم نكن نعرف أي شيء عنه، كذلك الأطباء المحليون لدينا لم يبدوا عليهم أنهم يعرفون الحالة و أعراضها آو ما هو العلاج لها.. ويتابع،" علمنا من الأطباء أن هذه المتلازمة تجعل أبناءنا الذين يبلغون من العمر 14 عاما يعيشون حياتهم في أجساد أشخاص يتجاوز سنها 110 عام، فهي تجعل الجسد ينمو بشكل أكبر 8 مرات من المعدل الطبيعي ، لذلك لا يتجاوز احد أبناءنا عمر المراهقة حتى يموت".. وتضيف الأم،"أن ابنها يريد الحياة والعيش ربما أكثر من أخوته الذين شعروا أنه لا يوجد أمل من علاجهم وأنهم لابد في النهاية سيواجهون الموت ، وربما انتظروه هروبا من النظرات التي تلاحقهم من الجيران أو الكلمات التي كانت تُقال لهم في المدرسة أو الأماكن العامة من إهانات متكررة.. أما "علي" فتقول صحيفة الديلي ميل البريطانية التي نشرت حالته الطبية أنه ليس له أصدقاء على الإطلاق، والشخص الوحيد الذي كان مقربا منه هو أخيه الذي عانى من نفس الحالة المرضية، لذلك عندما مات بكى عليه كثيرا، وظل طوال أسبوعين ممتنعا عن تناول الطعام حزناً عليه. وفي النهاية يقول "علي": "لا أعلم إن كان مازال في هذا العالم شخص مثلي أو يُعاني من نفس حالتي، لكني لن أفقد الأمل ..أريد الحياة".

عن اخبار اليوم نقلا عن الديلي ميل

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم