انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

الواشنطن بوست تدخل ميدان الصحافة الرقمية

الواشنطن بوست  تدخل ميدان الصحافة الرقمية
الواشنطن-بوست

الصحيفة دخلت عهدا جديدا بعد أن استحوذ عليها مؤسس أمازون

صحيفة الواشنطن بوست” الأميركية، للدخول إلى ميدان الصحافة الرقمية، وتعمل على إعادة ابتكار العمل الإخباري من جديد بعد 136 عاما من العمل في سوق الورق.وتدخل الصحفية حقبة جديدة من الاستثمار، بعد أن استحوذ عليها مؤسس أمازون، جيف بيزوس، في العام الماضي بـ250 مليون دولار، وانتزعها من عائلة جراهام التي امتلكتها لثمانية عقود، وحوّلها إلى شركة خاصة تحقق الأرباح.ولم يتم إنهاء الصفقة إلا منذ نحو ستة أشهر فقط، لكن بعض المبادرات التي تجري منذ الآن تُشير إلى نفوذ بيزوس وجهود الصحيفة نحو بناء عمل صحفي رقمي مستدام للمستقبل.وتشمل هذه المبادرات برنامجا جديدا يعمل على توسيع انتشار الصحيفة داخل الولايات المتحدة وفي الساحة الدولية، بمنح المشتركين في الصحف والخدمات الشريكة إمكانية الوصول المجاني إلى المنتجات الرقمية غير المجانية لـ”البوست”. وتنطلق هذه المبادرة في مايو مع صحف أخرى، لكن يمكن أن تتوسع لتشمل أية شركة تقوم ببيع الاشتراكات، مثل خدمة التوصيل “برايم” من أمازون.وعين مارتي بارون، رئيس تحرير “الواشنطن بوست”، نحو 36 موظفا إضافيا في مكتب التحرير، للعمل مع 600 موظف في غرفة الأخبار، وهذا يعني توظيف صحفيين ومحررين للبيانات من أجل مبادرة جديدة تركّز على توضيح تأثير السياسة العامة على العالم الحقيقي، إضافة إلى مصممين لمنتجات على الجوال لاستحداث نماذج أولية لمشاريع التحرير.ويقول بارون الذي عمل سابقا رئيس تحرير لأكبر الصحف الأميركية مثل:”ميامي هيرالد” و”بوسطن جلوب”، “ذلك يحتاج لبعض الوقت حتى تعتاد عليه، لكني أعتاد عليه بسرعة كبيرة. نحن نفكر بشكل واسع جدا في الوضع الذي يمكن أن يكون عليه مستقبلنا، بدلا من مجرد التفكير في كيف نعيش ضمن حدود مواردنا”.

عين رئيس تحرير «الواشنطن بوست» 36 موظفا إضافيا في مكتب التحرير، للعمل مع 600 موظف في غرفة الأخبار

ومؤخرا، عمل التراجع في سوق الصحافة الورقية على توفير أرض خصبة لإعادة الابتكار، فقد ظهرت سلسلة من المشاريع في الأشهر الأخيرة كل منها بنماذج مختلفة، حيث تسعى إلى إعادة ابتكار عمل الأخبار التقليدي، ومثال ذلك عملية استحواذ بيزوس على “واشنطن بوست”، وإطلاق بيير أوميديار، مؤسس إيباي لشركة “فيرست لوك ميديا” مع الصحافي غلين غرينوولد، كذلك رحيل الكاتب المخضرم في صحيفة “نيويورك تايمز” بيل كيلر، للعمل لدى “مشروع مارشال”، وهو أحد منافذ الأخبار والتحقيقات غير الربحية، الذي يقوم بتغطية نظام العدالة الجنائية في الولايات المتحدة.ويقول كيلر: “لقد كانت النماذج التقليدية متآكلة جدا، ومختلّة وظيفيا، تجعلك تبحث في أي مكان قدر استطاعتك”. وهجر كيلر كذلك “نيويوك تايمز” ليكون رئيسا للتحرير في مشروع مارشال الناشئ، مع 20 إلى 25 صحفيا يعملون بدوام كامل، وبميزانية تشغيل سنوية تتراوح بين أربعة وخمسة ملايين دولار. ويعلق كيلر: “ما يُميّزنا هو أننا سنكون شركة غير ربحية عن قصد”.من جهته صرح نيل بارسكي، الصحفي السابق المتحمس للعودة إلى صحافة التحقيقات، بأنه رأى فرصة في إنشاء مشروع صحافة تحقيقات رقمية تغوص عميقا في نظام المحاكم والسجون الأميركية، حيث توجد مواضيع لا يُكشف عنها، لأن وسائل الإعلام تقلص التقارير الإخبارية المتعمقة

إن الدمج بين تكنولوجيا النشر الرخيصة وإمكانية استخدام الصحفيين لوسائل الإعلام الاجتماعية بهدف بناء علامات تجارية فردية واجتذاب الجماهير، يعمل على تحفيز الابتكار. وبحسب إيريك باتس، رئيس التحرير التنفيذي السابق في رولينج ستون، والذي يقود فريق التحرير في شركة فيرست لوك: “بإمكانك أن تعرف أن هناك شيئا من روح العصر يحدث. إنها مثل اختراع واكتشاف حساب التفاضل والتكامل في آن معًا، وما نحن على وشك رؤيته هو تجربة صحفية في الوقت الحقيقي، حيث يفعل أشخاص مختلفون الشيء نفسه بطرق مختلفة”.وفي شركة فيرست لوك، ينوي أوميديار استثمار 250 مليون دولار في مجموعة الصحافة غير الربحية، التي وصفها بأنها “زواج بين شركة تكنولوجيا ونوع جديد من غرف الأخبار”. وستقوم المجموعة بإنتاج مجموعة منشورات رقمية متعددة، مع إطلاق موقع رائد في وقت لاحق من هذا العام، حيث ستغطي الترفيه والرياضة إلى السياسة والأعمال، بالاعتماد على سلسلة من المجلات الرقمية.وتعمل غرفة الأخبار في البوست على احتضان العمليات التجريبية، وإطلاق شبكة للمشاركين من أجل التحليل والتعليق، نسجا على ما حققته شبكة هافينجتون بوست. كما ستطرح سلسلة مدونات جديدة، وتستعد لتوسيع عمليات “البوست” على مدار الساعة، لرصد المواضيع التي تثير الجدال على الإنترنت.وبالنسبة إلى كاترين ويماوث التي قام جدها الأكبر بشراء صحيفة “واشنطن بوست” عام 1933:”رغم كل ما يقال في الصحافة عن أن وسائل الإعلام تحتضر، من الواضح أن هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يعتقدون أن هناك شيئا ما في الأفق”. وبقيت كاترين ناشرة للصحيفة بعد عملية الاستحواذ.وتتابع وايماوث: إن بيزوس لم يأتِ إلى “واشنطن بوست” برؤية صارمة من أجل نقل الصحيفة التي عمرها 136 عاما إلى المستقبل. لقد قام بزيارة الصحيفة قبل إنهاء الصفقة، وأمضى يوما واحدا معظمه في غرفة الأخبار.كذلك تقوم مجموعة صغيرة من كبار القادة فيها بالسفر إلى ولاية واشنطن لرؤية بيزوس، فعادة ما يتحدثون مع رئيسهم الجديد عبر الاجتماع عن بعد كل بضعة أسابيع. وتقول وايماوث: إن بيزوس “مهتم جدا بتجربة الأجهزة اللوحية”، ويدفع التنفيذيين والمحررين إلى الاستفادة من “مزايا الإنترنت”، مثل الفيديو الرقمي وقدرة القرّاء على التفاعل مع المواضيع.   عن العرب + الواشنطن بوست
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم