انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

الجنادرية وأدبي الأحساء يحتفيان بالأديب الشباط

الجنادرية وأدبي الأحساء يحتفيان بالأديب الشباط
الاولى عبداللطيف المحيسن ، فاطمة عبدالرحمن- الأحساء عبر الكاتب والأديب عبدالله الشباط الذي نال وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى تكريماً له وتقديراً لجهوده البحثية الكبيرة خلال الاحتفاء به من قبل المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، في دورته التاسعة والعشرين بالتعاون مع نادي الأحساء الأدبي يوم أول من أمس عن بالغ سعادته بالتكريم الذي حظي به من خادم الحرمين الشريفين، والذي بوأه مكاناً رفيعاً، مع شكره لمن مد يد العون له خلال مسيرته كالشيخ عبدالله العبدالقادر، والأديب سعد البواردي، والأديب خليل الفزيع .    شارك في الاحتفالية الكبرى بالنادي الأدبي في الأحساء عدد كبير من الأدباء والمثقفين، منهم المؤرخ والأديب عدنان العوامي، والأديب خليل الفزيع، والشاعر والأديب حسن السبع، والأديب أحمد بن إبراهيم الديولي، فيما أدار الأمسية رئيس إدارة النادي الدكتور ظافر الشهري . الحفر بالأظافر    وصف الأديب عدنان العوامي الأديب الشباط بالإنسان الذي يحفر بالأظافر ، مشيراً إلى أن أبرز سمات النهوض في المجتمعات البشرية هو الجهر بالتقدير والإكبار للعظماء والنابهين من ابنائها ذوي الكفاءة والريادة، والاحتفاء بهم والإشادة بأدوارهم ومنجزاتهم، وإقامة المراكز العلمية والثقافية بأسمائهم، تخليداً لهم لما قدموه لأوطانهم من خدمات، مؤكداً بأن اختيار الوطن هذا العام لابنه البار الأديب عبدالله الشباط، ورفيق دربه في الريادة سعد البواردي، لتكريمهما في المهرجان الوطني للتراث والثقافة، وتقليدهما وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولي، يعطي أنصع الأدلة على فكر حضاري مستنير .   وأضاف العوامي: إن شأنه مع الأديب الشباط شأن حامل التمر إلى هجر ، مؤكداً على أن الأجيال الحديثة، قد يكون لديها من العلم الكثير لدور الرائد ومسيرته الوطنية قد تفوق ما يعلمه عنه، وذلك ليس نقصاً أو خللاً في معلوماته، وإنما هو شأن الكبار والعظماء في الشهرة والظهور .   وقال : «لذلك ليس لدي جديد أقوله عن مسيرة هذا الرجل الرمز فمقامه بين رواد التربية والصحافة والأدب في المملكة معروف، وصيته ذو ضياء لامع، عبر مؤلفاته العديدة» . الأديب الشباط يتمتع بتواضع كبير ونكران للذات، ما جعله أحد أولئك الرواد الذين حملوا شعلة الثقافة والصحافة منذ منتصف الخمسينات من القرن الماضي  معنى الريادة     من جانبه أكد الكاتب حسن السبع، أن الندوة مكرسة للاحتفاء برائد من رواد الصحافة والثقافة، وقال: «أجد من المناسب في هذا المقام أن أتناول معنى الريادة، حيث إن الأديب الشباط يتمتع بتواضع كبير ونكران للذات، وهو أحد السجايا الرائعة التي اعتدنا عليها وألفناها من أبي منذر، جعلته أحد أولئك الرواد الذين حملوا شعلة الثقافة والصحافة منذ منتصف الخمسينات من القرن الماضي . ‎   الحراك الثقافي     وتناول الأديب خليل الفزيع جوانب متعددة في مشوار الأديب الشباط مع الصحافة السعودية، وما شهدته من تحولات، من أبرز ملامحها مرحلة صحافة الأفراد ثم المؤسسات، كما تحدث عن ثلوثيته التي بدأها منذ سنوات، وخرج بها عن النمط التقليدي المتعارف عليه في المنتديات الأهلية.    كما تحدث الفزيع عن ثرائه المعرفي والاجتماعي، وكيف أنه رفيق سفر من الطراز الأول لسعه صدره وتفاؤله وثقافته العميقة وطلاوة حديثه الذي لا يُمل.   وذكر بأنه رغم ظروفه الصحية إلا أنه حرص على الثلوثية، ولم يمنعه عنها إلا ملازمته للسرير الأبيض، ليتناول بعدها الجوانب الأدبية الفكرية وثقافته التراثية، التي لم تجعله بمعزل عن المستجدات الأدبية، فهو جزء من الحراك الثقافي المتنامي في الساحة المحلية في هذا العصر .   شخصية ابداعية   فيما تحدث الأديب أحمد الديولي عن الشباط  ذاكراً بأن الحديث عن شخصية إبداعية يعتبر حديثاً عن جيل كامل، ورمز مرّ بمراحل طويلة مع التجربة والإبداع، فهو مسيرة إنسانية لكل طالبي العلم وناشدي الثقافة، ثم فتح باب المداخلات التي بَارَكَت هذا التكريم وهذا الاحتفاء، ليقدم بعدها النادي درعه التذكارية للضيف المُحتَفى به . / عن اليوم  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم