انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

دفنوه حياً! .طالع الصور

دفنوه حياً!  .طالع الصور
  ميت كان الرجل لا يزال حيا، عندما دفنه قريون في "سانتياغو دي لاس فيغاس" في كوبا. والغرابة ان جنازة الرجل الحي كانت وهمية، بمثابة تثميلية يحييها مهرجان بات تقليدا سنويا في بلدة صغيرة قرب هافانا.وقد افادت وكالة "اسوشيتد برس" ان جرّارا كان يسحب ببطء عربة في شوارع البلدة في الصباح الباكر، وعليها وُضع الميت في تابوت. وقد رافقتها فرقة استوائية من أربعة عازفين. ووراءها، سار عشرات وهم يشربون ويصفقون ويترنحون على وقع الموسيقى، بينما تظاهرت امرأة بشعر ابيض انها أرملة الفقيد، وكانت تنتحبه عاليا. "كم كان رجلا صالحا"، صرخت كارمن زامورا، وهي تمسح عينيها بمنديل.الاحتفال في "سانتياغو دي لاس فيغاس" التي تقع على على بعد 12 ميلا (20 كيلومترا) جنوب العاصمة الكوبية، يقام كل 5 شباط، في تقليد مستمر من 30 عاما، ويُعرَف بـ"دفن باشينشو". غير ان الجو احتفالي اكثر مما هو جنائزيموكب "نعش باشينشو" اتجه ببطء نحو المقبرة المحلية، وتحديدا نحو قبر مفتوح أنُزِل فيه بالحبال 6 أقدام تحت الارض. للسكان، فان باشينشو هو واحد منهم: ديفالدو أغيار. عند القبر، وقف كاهن، وهو ايضا رجل تنكر بزي ديني، راسما علامة الصليب، ومتمتما: "ارقد بسلام". ثم اطلق الناس الابواق وقرعوا الطبول والقوا بالزهور. وبعدما سقوا أغيار الروم، فتح الاخير عينيه وقفز من القبر. "ان يولد المرء من جديد هو اجمل ما في الحياة" قال أغيار الذي ادّى دور باشينشو لسنوات عدة متتالية.التقليد بدأ في 5 شباط 1984، بعدما خطرت على بال القرويين فكرة القيام بدفن وهمي، احتفاء بنهاية الكرنفال المحلي. وقد اخذ الدفن اسمه من عنوان مسرحية عرضت في ما عرف يومها بـ"مسرح المدينة". باشينشو "لا يمثل أي شخص حقيقي، حي أو ميت. انه نتاج المخيلة الشعبية"، اوضح رئيس مركز التعلم والترفيه ألفارو هيرنانديز. وبعد "القيامة العجائبية" لأغيار، عاد الموكب إلى وسط البلدة، واستمرت الحفلة طوال اليوم.عن النهار اللبنانيه    
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم