تحية وهي تضرب المنضدة بيدها وتصيح : هو كل سؤال راح تعلق عليه ! انت تجاوب وبس ..فاهم ؟
اسماعيل – ايوه ...ايوه ...فاهم ..يا ساتر يا رب , عمري 39 سنة
تحية : قبل ان تبدا حياتك الفنية كنت بتشتغل ايه ؟
اسماعيل : كنت بشتغل عاطل !
تحية : كيف هويت الفن ؟
اسماعيل : هويت الفن ككل فنان ...لان الفنان بيطلع على طول فنان من غير مقدمات ولا مؤخرات 1
تحية : مؤخرات يعني ايه ؟
اسماعيل : انا عارف ؟ انا لا فاهم مقدمات يعني ايه ولا مؤخرات يعني ايه
تحية : كان في جيبك كام وقت ما اشتغلت ؟
اسماعيل : كان في جيبي 13 قرش ..!
تحية : انت راح تكذب على الصحافة ؟
اسماعيل : ان شاء الله اطفح الفلوس اذا كان معايا اكثر من13 قرش
تحية : هل تعتقد ان لفن المونولوج هدفا اجتماعيا ؟
اسماعيل : (متحمسا) بكل تاكيد ..فالمنلوج ..فالمنلوج الى جانب رسالته كوسيلة من وسائل التسلية و الترفيه , له هدف اجتماعي ...فان موضوع المنلوج ينتقد بعض عيوبنا ويعالج مشاكلنا , وانا شخصيا احرص على ان تكون كل منولوجاتي ذات هدف اجتماعي , ولو راجعت هذه المنلوجات لوجدت فيها عظة وعبرة الى جانب الفكاهة الحلوة البريئة .
تحية : بماذا تعلل قلة عدد المنولوجست التاجحين عندنا ؟
اسماعيل : (على الفور) اعللخ بان هذا النوع من الفن يتطلب مواهب واستعداد قل ان تتوفر في كل فنان .
تحية : لماذا تلقي نكاتك على المسرح ؟
اسماعيل لان النكتة البريئة الحلوة تؤثر في الجمهور اكثر من رواية كاملة يمثلها فطاحل الممثلين , ولا ننسى ان الشعبالمصري ابن نكتة .
تحية : ما هي احسن نكتة قلتها ؟
اسماعيل (وكانه تلميذ امام ممتحن قاس) اثنين ستات ماشين في السكة ..فقابلهم واحد افندي ...فسلم بحراة على واحدة منهم وسالها عن صحتها وحالها . وبعد ما مشى سالتها صاحبتها :(انتي تعرفي الافندي اللي سلمم عليكي باشتياق قوي ؟) فقالت :(ايوه اعرفه معرفة سحية ... كنت متجوزاه ثلاث سنين !)
تحية : (تبتسم) مش بطالة 7 من 10 وابوخ نكتة قلتها في حياتك ؟!
اسماعيل – واحد بيه قال للخدام بتاعه : يا محمد صحيني من النوم الساعة خمسة احسن عندي شغل مهم ...وبعدين البيه صحي من النوم لوحده ووجد الساعة سابعة فثار ونادى الخدام وقال له :(انا يا محمد مش قلتلك صحيني الساعة 5؟) فالخدام قال له :(ايوه يا بيه..ولكن جيت اصحيك لقيتك نايم!)
تحية : (تغرق في الضحك وتخرج من جيبها قرش تعرييفة وتعطيه لاسماعيل تقديرا له لهذه النكتة) دي احسن نكتة ..وتكتفي بذلك وتقفل .............................
نشر هذا الحوار في مجلة الكواكب العدد48-يوليه -1952 / من ارشيف رئيس التحرير
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا