مانديلا : من عاشوا بعدي سيقولون ان هذا الرجل الذي يرقد هنا قام بواجبه من أجل بلده وشعبه

المواطن اليوم طالبات هنديات يحملن صور الزعيم الراحل مانديلا
'في اليوم الأخير من حياتي أريد ان أتيقن من ان من عاشوا بعدي سيقولون ان هذا الرجل الذي يرقد هنا قام بواجبه من أجل بلده وشعبه', هكذا لخص الزعيم الراحل نيلسون مانديلا رحلته في الكفاح من أجل الحرية والنضال ضد نظام الفصل العنصري( الأبارتيد) في جنوب إفريقيا.لقد قضي27 عاما في غياهب السجون في جزيرة روبن آيلاند ثم في سجن' بولسمور' وسجن' فيكتور فيرستر', ولكن ذلك لم ينل من عزيمته وإصراره رغم اعتلال صحته. وضرب مانديلا نموذجا ومثالا يحتذي به أيضا في التسامح, وقال في أول خطاب له كرئيس لجنوب افريقيا في10 مايو1994' حان الوقت لمداواة الجراح.. حان وقت تخطي الهوة التي فرقت بيننا, حل علينا وقت البناء'.لقد تم تتويج مانديلا, الذي أطلق عليه في قبيلته لقب' ماديبا' أو' الرجل المبجل', ملكا علي القلوب بسبب رحلته الطويلة من النظال والتسامح, وخيم الحزن علي العالم أمس بعد تلقيه نبأ وفاة مانديلا, ليودع واحدا من أبرز قادته وأحد مشاعل الحرية في القرن العشرين, وسط توقعات بجنازة رسمية تاريخية في منتصف الشهر الجاري. وتوالت علي جنوب إفريقيا ردود أفعال زعماء دول العالم الذين أعربوا عن تعازيهم في وفاة المناضل الإفريقي بعبارات الإشادة والتخليد التي تليق بالمناضل الإفريقي الحائز علي جائزة نوبل للسلام.


تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا