هجوم على مسجد النور بالنرويج . " عمل ارهابي "

متابعة المواطن اليوم
تم اعتقال فيليب مانهاوس يوم السبت بعد أن دخل مركز النور الإسلامي في بايروم ، إحدى ضواحي العاصمة النرويجية أوسلو. أصيب شخص بجروح طفيفة قبل احتجاز الأشخاص داخل المسجد المشتبه فيه حتى وصلت الشرطة إلى مكان الحادث ثم داهمت الشرطة منزل المشتبه به القريب وعثرت على جثة أخته البالغة من العمر 17 عامًا. ظهر مانسهاوس اليوم في المحكمة بعين سوداء وجروح في رقبته. ابتسم لكنه التزم الصمت. تزعم التقارير في النرويج أن المشتبه به كان مستوحى من إطلاق النار في نيوزيلندا ، حيث قتل مسلح 51 شخصًا في مارس.هذاومَثَل نرويجي يبلغ من العمر 21 عاما أمام محكمة في العاصمة أوسلو، حيث يواجه اتهاما بالقيام بعمل إرهابي بعد هجوم مسلح داخل أحد المساجد.واتُهم فيليب مانسهاوس، الذي كستْ الكدمات والخدوش وجهه ورقبته، بالشروع في القتل، فضلا عن اتهامه بقتل ابنة زوج أمه.وتطالب النيابة بتمديد حبسه لأربعة أسابيع أخرى.وبدا مانسهاوس مبتسما لكاميرات المصورين قبل أن يبدأ القاضي إجراءات المحاكمة وراء الأبواب المغلقة وكان قد عثر على بعد الهجوم بوقت قصير، عُثر على جثة ابنة زوج أمه البالغة من العمر 17 عاما في منزل في منطقة بايروم.ولم يكن في المركز الإسلامي سوى ثلاثة أشخاص وقت الهجوم الذي أُمسك بمنفذه قبل وصول الشرطة.وقال مدير المسجد إن المهاجم اقتحم المكان مرتديا خوذة ودرعا واقية للجسم، وبحوذته أسلحة عديدة، وقد أطلق عدة رصاصات لكن أحدا في المسجد لم يُصب إصابة خطيرة.وحظي ضابط متقاعد من سلاح الجو الباكستاني يبلغ من العمر 65 عاما، يُدعى محمد رفيق، بالثناء لسيطرته على المهاجم وطرحه إياه أرضًا وانتزاع الأسلحة منه.ولدى مثول المتهم أمام المحكمة، الاثنين، طالبت النيابة بتمديد حبسه فترة أربعة أسابيع مع حظر الزيارات والتغطية الإعلامية.وكانت محامية مانسهاوس، أوني فرايز، قالت في وقت سابق إنّ موكلها أنكر الاتهامات الجنائية الموجهة ضده ولم يتحدث إلى محققين.وقالت الشرطة إن ثمة ما يشير إلى أن المشتبه به يعتنق أفكارا يسارية متطرفة ومناوئة للمهاجرين.وقبيل الهجوم، رُصد منشور على منتدى إلكتروني يُدعى "إندتشان" لتبادل الرسائل والنقاش يُظن أنه لمانسهاوس.وألمح المنشور إلى المتهم بشن هجوم مسجدَي كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، برينتون تارانت، الذي قتل فيه 51 شخصا في مارس/آذار الماضي.وقبل ثمانية أعوام، قتل نرويجي ينتمي لحركة النازيين الجدد، يُدعى أندريه بريفيك، 77 شخصا، عندما فجّر قنبلة في أوسلو ثم فتح النار على مخيم صيفي للشباب في جزيرة أوتويا النرويجية، وحُكم عليه بالسجن 21 عاما./ وفقا للديلي ميل و البي بي سي
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا