بواسطة Legacy Author #314 نوفمبر 2013 - 09:17254 مشاهدة2 دقيقة قراءة
أ. سعيد الدوسري
ورد في الحديث {إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه}، وفي مؤسساتنا العامة والخاصة تبرز بعض التصرفات السلبية، يتمنى المستفيدون من خدمات هذه المؤسسات أن يستيقظوا يوماً فلا يجدو لها أثراً في هذه المؤسسات ولا في مجتمعنا بوجه عام.
من هذه المظاهر عدم احترام الوقت، فلا يُعقل أن يحضر المدير أو الموظف في جهة ما متأخراً بشكل يومي دون مبرر، ثم يقضي مدة أخرى ليست باليسيرة في تجاذب أطراف الحديث مع زملائه، وتناول الإفطار والشاي والقهوة، ثم متابعة أحداث العالم من خلال أخبار الصحف، وفي النهاية يتسلل من العمل قبل موعد الخروج بأكثر من نصف ساعة. إذا احتسبنا كل هذا الوقت الضائع فماذا سيبقى من الزمن الحقيقي للمستفيد من الخدمة؟! وتندرج ضمن نفس الإطار مسألة الغيابات غير المبررة لأسباب واهية. الأمر الثاني عدم مواكبة أغلب مؤسسات القطاع العام التقنية الحديثة والحكومة الإلكترونية، مما يجعل مدير هذه المؤسسة حبيس ثقافة عصره كارهاً أي تجديد. فتجد هذا النوع من المديرين لا يكل ولا يمل من اجترار معلومات وأفكار وطرق أصبحت متجاوزة وانتهت مدة صلاحيتها دون تبديل أو تحديث. وهنا لابد من الإشارة إلى أن هناك مسؤولين قلائل يقدرون جيداً جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويتحدون كل الإكراهات لتطوير أدائهم بشكل يتناسب مع تطورات العصر. اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين في أداء أعمالهم، وأرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه! والله من وراء القصد. / عن الشرق
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا