بواسطة Legacy Author #327 نوفمبر 2018 - 13:09287 مشاهدة2 دقيقة قراءة
مكرم محمد أحمد
تستقبل مصر الأمير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية, الذى جاء على رأس وفد سعودى رفيع المستوى لمباحثات مهمة مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، تُركز على عدد مهم من ملفات العلاقات الثنائية بين البلدين، فى مقدمتها مراجعة ما تم إنجازه من قبل المجلس المصرى السعودى المشترك، وتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون الاقتصادى بين البلدين، وبحث قضايا الأمن العربى فى ضوء نتائج التدريبات العسكرية العربية المشتركة «درع العرب1»، التى شارك فيها البلدان فى قاعدة محمد نجيب بالساحل الشمالى قبل أسابيع، إضافة إلى عدد من القضايا العربية فى مقدمتها فرص التسوية السياسية للحرب اليمنية فى ضوء التعنت الحوثى الذى تسانده إيران، وكانت السعودية قد أكدت استعدادها لأن تنسحب بكل سرور من اليمن إن قبل الحوثيون عملية سلام متوازنة تسمح بمشاركة كل أطراف النزاع، إضافة إلى توحيد الموقف العربى من قضايا الإرهاب، ويعتقد معظم الإستراتيجيين العرب أن توافق مصر والسعودية على ثوابت المصلحة العربية المشتركة يشكل حجر الزاوية لأى عمل عربى مشترك، ويضمن صحة وفاعلية جهود التضامن العربى، ويضبط إيقاع العالم العربى بما يجعل المصلحة العربية العليا هى الأساس. وأكدت مصادر مصرية أن المباحثات بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وولى عهد السعودية لن تتطرق لقضية مقتل الصحفى جمال خاشقجى لأن القاهرة ترفض منذ البداية تسييس القضية، وتثق فى التحقيقات التى يجريها النائب العام السعودى، كما ترفض محاولات ابتزاز السعودية والتدخل فى شأنها الداخلى، لأن المملكة العربية تمثل قوة استقرار لأمن العالم وسلام واستقرار الشرق الأوسط، وقوة توازن دولى تصحح أسعار الطاقة بما يحفظ مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، فضلا ًعن دورها المالى الذى يوازن بين مصالح الدول النامية والدول المتقدمة، ولهذه الأسباب الإستراتيجية الواضحة لا ينبغى تعريض أمن السعودية لأى هزات غير محسوبة./ وفقا للاهرام
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا