التفاصيل الكامله للفتى الذي ذبح طفلاً بعد فشل محاولة الاعتداء عليه جنسياً!

الطفل الضحيه
وأضافت أنه تم تشكيل فريق بحث جنائي توصلت جهوده إلى تحديد وضبط الجاني ويدعى عبد الرحمن م.ع (16 عاما) طالب بالثانوي الصناعي، ومقيم ببندر الجمالية، وهو صديق الطفل القتيل.وكشفت الوزارة أنه بمواجهة الجاني اعترف وأقر أنه اصطحب المجني عليه بدراجته إلى مكان الجثة، وحدثت مشادة بينهما، تعدى خلالها المتهم على المجني عليه بسكين، فأحدث به إصابات أودت بحياته، مضيفة أنه أرشد عن السلاح المستخدم، حيث عثر عليه بأحد المجاري المائية، كما عثر على ملابسه الملوثة بالدماء.وذكرت الوزارة أن طفلا آخر وهو طالب بالمرحلة الإعدادية يبلغ من العمر 12 عاما، أكد أنه شاهد المتهم والمجني عليه حال توجههما ليلاً لمكان الجثة، ثم شاهد المتهم بعد ذلك حال عودته بمفرده.وتحرر المحضر رقم 2579 جنايات الجمالية لسنة 2018، وأحيل المتهم للنيابة العامة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات. هذا وكتبت صحيفة ( صدى البلد ) عن الجريمه التالي: تحريراسلام مقلد
قدارنا على ألسنتنا، أو أن البلاء موكل بالقول، وبالتالى كانت نهاية الطفل يوسف جبريل أسرع مما يتخيل هو نفسه عندما تنبأ بموته على الرغم من صغر سنه الذي لا يتجاوز 12 سنة.
فى 11 من سبتمبر الجاري، كتب يوسف جملة ربما لم تسترعَ انتباه الكثيرين، ولم يقف عندها سوى بعض المعلقين بسخرية أو المارين على جملته باعتباره طفلا يهذي، لكنهم تذكروها اليوم عندما تحققت نبوءته.
يوسف كتب في 11 سبتمبر الجاري "أنا عندي ثقة تامة انى هموت وأنا صغير .. لدرجه خلتني مفكرش فـ مستقبلي".
لم يكن ليوسف ماض ترتسم ملامحه حتى يصبح له مستقبل، ماذا يقول يوسف ولماذا كتب ذلك وكيف تحققت النبوءة التي ظنها الجميع مزحة أو ربما أن الطفل غضب بسبب موقف تافه أو تعنيف من والد أو مدرس حتى كتب تلك الكلمات، الموضوع أغرب من كلمة كتبها طفل على فيسبوك .. الفتى الصغير وثق قصة موته مقدما، وألهب فضول الجميع.
جثة يوسف الصغير عثر عليها اليوم مذبوحا وملقى بجوار أحد المصارف خلف مستشفى الشريف وبه آثار جروح فى أنحاء متفرقة من جسده .. ربما تنبأ يوسف بموته لكنه لم يفصل الحديث حول كيفيته ولم يتخيل الصغير أنها بنفس البشاعة.
خرج كعادته للذهاب لأحد الدروس الخصوصية فى الفترة المسائية فاختفى ولم يعلم أحد عنه شيئا، وتم تحرير محضر بذلك، حتى عثر عليه اليوم مذبوحا.
عدد من الأهالي رجح ان وراء الجريمة سرقة الطفل على يد مجهولين، مستبعدين وجود خلافات أسرية بين الأب والأم والتي لا ترقى للوصول إلى ارتكاب أحدهم الجريمة وذبح طفلهم، ومازال رجال المباحث يكثفون جهودهم لضبط الجناة لكشف طلاسم الجريمة.
وأكد مصدر أمنى أن جثة الطفل المقتول بمنطقة الجمالية بالدقهلية لم يسرق منها أي أعضاء، فيما تكثف المباحث من جهودها لكشف غموض مقتل الطفل والعثور على جثته على طريق دمياط مذبوحا وبه طعنات وانتقل فريق من النيابة العامة الى مكان الواقعة للمعاينة وتبين أن الطفل تم طعنه بآلة حادة بالرقبة وباقى الجسم.تلقى اللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء محمد شرباش مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة الجمالية بعثور أهالى مدينة الجمالية اليوم على جثة طفل مقتول وملقى بجوار أحد المصارف خلف مستشفى الشريف وبه آثار جروح في جسده.
وانتقل رجال المباحث لمكان البلاغ حيث تبين أن الجثة لطفل يدعى يوسف حمادة جبريل بالصف الأول الإعدادى ومبلغ بغيابه منذ أمس فيما تبين من المعاينة الأولية وجود آثار جروح متعددة على جثمان الطفل.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجمالية وتم إخطار النيابة العامة بالواقعة التى أمرت بانتداب الطبيب الشرعى لبيان سبب الوفاة كما أمرت باستدعاء أسرة الطفل لسؤالهم وكلف المباحث بتكثيف تحرياتها لسرعة كشف ملابسات الواقعة وكشف الجناة وضبطهم./ عن صدى البلد + الجمهوريه + تحرير المواطن اليوم

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا