انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

قصة رجل أمن فقد بصره بتفجير استهدف المسجد النبوي

قصة رجل أمن فقد بصره بتفجير استهدف المسجد النبوي
f15e0357-3f10-48af-92ea-6c225da052a7_16x9_1200x676.jpg b7523d0f-8691-49f9-b348-2d8777736dc5.jpg متابعة المواطن اليوم فقد رجل أمن بصره حين همّ بالتصدي لهجوم انتحاري استهدف الحرم النبوي الشريف، وهو يؤدي واجبات عمله ضمن صفوف قوات الطوارئ الخاصة في المدينة المنورة، في 29 رمضان قبل عامين، بعد أن تأثر بإصابات خطيرة، نقل على إثرها للمستشفى، ثم نقل بالإخلاء الطبي إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض، وبعدها إلى إسبانيا، واستمر في رحلة علاجية ثم عاد إلى الرياض لإكمال علاجه ومنها إلى المدينة المنورة. البطل حسام الصبحي الحربي الذي منح وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة، تحدث إلى "العربية.نت" عن حادثته قائلا: "ما قدمته هو واجب وطني ووسام شرف لأي رجل أمن، فكنت أعمل في قوات الطوارئ التي تستلم فترات يومية لحماية الحرم، والقيام بالأعمال الإنسانية ومساعدة المعتمرين والحجاج، وبعد عام ونصف تقريباً من تعييني في مركز قوات الطوارئ في المدينة المنورة، أصبت لحظة التفجير التي كانت في 29 رمضان قبل عامين، وكان الاستلام من صباح ذلك اليوم، وكان لدينا موقف خاص بقوات الطوارئ الخاص ومعداتنا بجوار الحرم، وبالقرب من السكن بـ 6 أمتار بالقرب من ساحة وتابع "وقبل الإفطار كنا 7 أشخاص، وجلسنا نفطر ودخل علينا شخص مجهول، ولاحظنا عليه تصرفات غريبة، وهو شبه مغيب في تعابيره وحركاته، وكان يحمل حقيبة ويسأل عن الحرم، ويسأل عن الطريق المؤدي للحرم، فشككنا في أمره، فكيف يمكن لشخص بالقرب من الحرم ولا يعرف مكان الحرم؟ وهذا أمر غير طبيعي، وعندما لاحظ أننا شككنا بأمره، قام بعملية التفجير واستشهد في هذه الحادثة 4 من زملائي وفقدت بصري، ودخل آخر في غيبوبة وتعافى ولله الحمد".الحرم".  وتابع الحربي سرد القصة: "حينها تم نقلي إلى المستشفى وتعرضت لحروق في الجسم وفي ذات الوقت فقدت بصري في لحظات، وبعد أن تعافيت تزوجت ورزقت بطفلة سميتها "ترف" بعد أن أكملت علاجي 5 أشهر، وعدت إلى أرض الوطن لأتمم عقد قراني من زوجتي التي كنتُ على وشك الزواج منها قبل أن أفقد بصري، وفي التفجير فقدت عيني اليسرى تماماً، واليمنى تعرضت لشظايا مزقت الشبكية والقرنية والعدسة وأتلفت العين".واستطرد: "عدت إلى أرض الوطن بعد رحلة العلاج، وتم استقبالي بحفاوة، وأنا فخور جداً بأن أكون فداء للوطن والحرمين الشريفين، وحكومتنا الرشيدة لم تقصر معي، فتكفلوا بكافة متعلقات علاجي، كما تم تكريمي، الثلاثاء الماضي، ومنحت وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة، وأنا فخور بما قدمت، ومعنوياتي عالية، واهتمام كبير من الدولة التي لا تنسى أبطالها وجنودها".وفقا للعربيه . ناديا الفواز
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم