بواسطة Legacy Author #32 أغسطس 2013 - 06:29360 مشاهدة2 دقيقة قراءة
امريكا / عن بي بي سي
قضى كريس بيك 20 عاما في العمل خلف خطوط العدو كأحد عناصر القوات الخاصة البحرية الاميركية. ولكن العسكري الذي حاز عدة أوسمة ونياشين كان دائما يخفي سرا شخصيا في اعماقه، فهو، ومنذ طفولته، كان يشعر بأنه انثى تعيش في جسم رجل.
كان العالم الذي اختاره كريس بيك لنفسه في سلك القوات الخاصة عالما رجوليا خشنا وعنيفا. فقد شارك في عمليات سرية في مناطق متعددة من العالم من المحيط الهادئ الى الشرق الاوسط، وحارب جنبا الى جنب مع القوات الخاصة البريطانية في شط العرب بالبصرة ابان الغزو الانكلوأميركي للعراق عام 2003.
ولكن في فبراير الماضي، وبعد عام واحد فقط على تقاعده من القوات المسلحة، استبدل كريس بيك صورته في موقع «لينكد إن» للتواصل الاجتماعي بصورة حسناء فارعة الطول ذات شعر بني ترتدي بلوزة بيضاء وهي تبتسم ومن خلفها العلم الاميركي. وكتب كريس «قررت التخلي عن كل الاقنعة والاعلان للعالم عن هويتي الحقيقية كامرأة.»
وبينما كانت كريستين تنتظر ردود فعل رفاقها السابقين في القوات الخاصة، كانت تعلم ان الطريق الذي اختارته لا رجعة فيه.
فعناصر القوات الخاصة البحرية الاميركي (او الـ SEALS) يكلفون عادة باخطر واصعب المهمات. وكانت احدى الوحدات التي خدمت فيها كريستين بيك ــــ وهي الوحدة المعروفة بمجموعة التطوير القتالي الخاصة التابعة للبحرية ــــ هي الوحدة التي نفذت عملية اغتيال اسامة بن لادن في باكستان في مايو 2011. ولكن، وبينما استصعب البعض قبول القرار الذي اتخذته كريستين، كانت ردود الفعل ايجابية على العموم، إذ قالت لبي بي سي «قال الكثيرون منهم، يا كريس، انا لا افهم المعاناة التي تمرين بها ولكني اعرف الانجازات التي حققتها».
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا