بواسطة Legacy Author #330 نوفمبر 2017 - 21:31303 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
كان يفترض أن يتسلم العراقي أسامة بن لادن حسين، صاحب الـ16 ربيعًا، يوم الأحد المقبل، أوراقه الثبوتية الجديدة، باسم جديد، لكن حلمه انتهى، قبل 4 أيام من الموعد؛ بصعقة كهربائية، خلال عمله.ولد حسين، في نهاية عام 2001، “مباشرة بعد سقوط برجي التجارة العالميين، في الولايات المتحده في 11 أيلول/سبتمبر”، بحسب ما يروي مهند، أحد أقاربه.ويضيف: “الإعلام العراقي الحكومي، في ذلك الوقت (في عهد صدام حسين)، جعل من أسامه بن لادن بطلاً شجاعًا، ولم يكن في بالهم أنه إرهابي”.ويقول مهند، إن والده “أطلق عليه هذا الاسم المركب؛ تيمنًا بابن لادن”، لكن الاسم، كان نقمة على حسين، الذي تُرك مع اسمه، في مواجهة صعوبات، بدأت معه منذ الطفولة.فبعد الغزو الأمريكي للعراق، في عام 2003، تعرض منزل العائلة للمداهمة، مرات عدة، من جنود أمريكيين، بعد معلومات عن تواجد أسامة بن لادن فيه، كما طرد شقيقه بسببه، من قوات الشرطة الاتحادية العراقية.ومنذ ذلك الحين، عاش حسين حياة صعبة، وظل حبيس منزله، في منطقة الأعظمية، ذات الغالبية السنية؛ تفاديًا للمشاكل، ولتأمين مصروفه في ما بعد؛ عمل حسين بائعًا للشاي في الطريق، إلى حين أجرت معه إحدى القنوات المحلية، مقابلة صحفية.وبعد بث التقرير، استقبله وزير الداخلية قاسم الأعرجي، في منزله، وأصدر قرارًا سريعًا بتغيير اسمه.ويقول الصحفي أحمد الحاج، الذي أجرى المقابلة مع حسين، إن “عائلة الشاب، كانت ترتجف، حينما اتصل مكتب الوزير، وطلب مقابلتهم”.ويضيف: “عندما رآه الوزير، ضحك معه ومازحه، وأهداه هاتفًا خليويًا، وسأله ما الاسم الذي تختار، فأجابه: لا أعرف، واختار له الوزير اسم أحمد”.وأوصى الوزير مدير مكتبه، بتغيير اسم أسامة بن لادن، وإصدار وثائق جديدة له، وتلقى حسين اتصالًا بداية الأسبوع، وتبلغ بإمكانية استلام أوراقه باسمه الجديد، يوم الأحد المقبل.ويقول مهند: “بعد موافقة الوزير، أصبحت لدى أسامة الشجاعة للخروج من المنطقة، والعمل خارجها، وحصل على وظيفة قبل أسبوع، في محل لبيع المواد الاحتياطية”.ويتابع: “طلب منه صاحب المتجر، الأربعاء، إنزال بعض المواد من السطح، ولدى نزوله انزلقت رجله، فحاول التمسك بشيء كي لا يقع، فكان سلك كهربائي عال، صعقه وأودى بحياته”.
وكان احمد محلا لإعالة اسرته بعدما حصل على هامش من الحرية حين قام بتغيير اسمه وزوال الخطر عنه كما يقول مقربون منه.وكتب احد اصدقاء احمد على حسابه في فيسبوك "عاش سجيناً في بيته بسبب اسمه وعندما غيّر اسمه مات قبل أن يستلم هويته يوم الاحد المقبل".وتأثر كثير من العراقيين والعرب بأسماء شخصيات مثيرة للجدل لاسيما بن لادن وصدام حسين وغيرهما. وبات بعضهم يطلقها على اسماء ابنائهم لكنها ما لبثت حتى صارت لعنة تطارد من يحملونها بسبب ارتباط تلك الاسماء بالإرهاب والاستبداد والدكتاتورية./ وفقا لكوردستان 24 + ارم نيوز + تحرير المواطن اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا