انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

«المحتجزون» يتصلون بأسرهم.. ويتوقع خروجهم قبل 2018

«المحتجزون» يتصلون بأسرهم.. ويتوقع خروجهم قبل 2018
x28181.jpg.pagespeed.ic.qgdSqFeFPq.webp   متابعة المواطن اليوم  حسبما ذكرت  صحيفة عكاظ  تنقل لكم " المواطن اليوم "  محتوي خبر «المحتجزون» يتصلون بأسرهم.. ويتوقع خروجهم قبل 2018  أثبت مسؤول بهيئة حقوق الإنسان السعودية أن السلطات في المملكة توفر طاقماً طبياً متكاملاً على مدار ساعات الأن للعناية بالمتهمين في قضايا الفساد العام. وذكر محتجز في فندق ريتز كارلتون بالرياض لهيئة الإذاعة البريطانية (صحيفة الوسط)، وهي أول وسيلة صحف يسمح لها بزيارة مقر الاحتجاز، إنه يقضي معظم وقته بغرفته، مع فريق محامييه، للتركيز على قضيته. وأثبت أنه يسمح له بالاتصال بأسرته، لكنه لا يفضل أن تزوره الأسرة في مكان احتجازه. وأظهر مسؤول من مكتب النائب العام رافق مراسلة «صحيفة الوسط» خلال الزيارة أن فريقاً من المحققين ظل يجمع المعلومات عن ملفات المحتجزين منذ عامين، بمنتهى السرية. وأشار إلى أن بعض الوثائق تعود إلى عقود. وتمسك المسؤول بأن ما يجري هو تحريات سابقة للتحقيق. وذكر مسؤول آخر إن أضخم من 500 شخص، هم خبراء حكوميون وماليون، وخبراء في سوق الأسهم، ومصرفيون سابقون، ومختصون في غسل الأموال، وفي القضاء، والعقار، يتناوبون الشغل بمقر الاحتجاز على مدار ساعات الأن، على مدار أيام الأسبوع، للمساعدة في التعجيل بإنهاء ملفات المحتجزين. وأبلغ مسؤول سعودي «صحيفة الوسط» بأن العقاقير الطبية التي يتناولها بعض المحتجزين يتم إحضارها لهم من منازلهم. وأثبتت «صحيفة الوسط» أن استطلاعها آراء السعوديين خارج مكان الاحتجاز يؤكد تأييداً واسعاً لمواجهة الفساد العام.
وذكر مسؤول آخر، رداً على سؤال عما يطلبه المحتجزون، «بوسعهم الحصول على كل شيء يريدونه. لكننا لا نستطيع أن نستورد طعاماً خاصاً من دولة بعينها». وذكرت «صحيفة الوسط» أنها أبلغت بأن أحد المحتجزين طلب تزويده بكافيار روسي، فيما طلب آخرون أن يتم إحضار «الحلاق» الخاص بكل منهم. وطلب بعضهم مدلكته الخاصة حسب ما اشارت اليه  صحيفة الوسط الخاصة! وزاد أن لكل من المحتجزين البالغ عددهم أضخم من 200 شخص، بينهم أمراء ومليارديرات، خطا هاتفيا «ساخنا» في غرفته، للاتصال بأسرهم ومحاميهم. كما أنه يسمح لمسؤولي شركاتهم بزيارتهم في مقر الاحتجاز لتسيير أعمالهم التجارية. كما تسمح لهم السلطات باستخدام البريد الإلكتروني. وأضافت «صحيفة الوسط» أمس أن المسؤولين السعوديين يأملون بأن يتمكن المحتجزون من تَرْك مكان احتجازهم بحلول نهاية 2017 أو مطلع يناير 2018.
  هذا وجاء في موقع " عين اليوم "  مانقلته عن  تقرير لقناة الـ BBC البريطانية أن البعض من متهمي الفساد المودعين داخل الريتز كارلتون بدأوا يعانون من ما يسمى "مشاكل نمط الحياة"، رغم توفير الفندق كل ما يريدون، عدا طلب أحدهم إحضار "الكافيار الروسي"، أو "الحلاق الشخصي الخاص"، أو "المدلكة الخاصة"، فيما أشار التقرير إلى إتاحة الهواتف الثابتة داخل الفندق تحت تصرّف الموقوفين للحديث مع أفراد أسرهم أو محاميهم، علاوة على المسؤولين في شركاتهم الخاصة الذين أتيح لهم أيضا زيارتهم حتى يتمكنون من الحفاظ على الأعمال التجارية الجارية، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية الشاملة لهم من خلال مركز صحي يعمل على مدار الساعة مجهز بعدد من الأطباء والممرضين، الذين أشار التقرير إلى أن عددا من المتهمين يعانون من أمراض السكري أو مشاكل في القلب لكبر سنهم، لافتا إلى إتاحة جلب الأدوية الخاصة بالمتهمين من منازلهم، داحضا في الوقت ذاته الشائعات التي تتردد حول سوء المعاملة التي يتلقاها نزلاء الريتز منذ الـ4 من نوفمبر الجاري. لماذا الريتز كارلتون تحديدا؟ وجد تساؤل مراسلة الـ البريطانية BBC جوابا لدى مسؤول سعودي، عن سبب اختيار فندق الريتز كارلتون، بتعليله أن خشية هروب المتهمين كان سبب رئيسا لاختيارهم الفندق الذي تتحمل الحكومة السعودية نفقات إقامة 500 شخص من المتهمين والموظفين الحكوميين الذين تم إيداعهم الفندق الذي لا يمكن لأحد الدخول إليه دون ترخيص رسمي. وأشار تقرير الوكالة البريطانية إلى تجميد نحو 1900 حساب بنكي للمتهمين وأسرهم بلغ مجموعها 800 مليار دولار، ولفت التقرير إلى أن مسؤولا سعوديا في اللجنة العليا لمكافحة الفساد وصف استعادة 200 مليار دولار بالأمر الجيد. ومضى 21 يوما منذ أن شنت الحكومة السعودية حملتها الكبرى على الفساد، في الـ 4 من نوفمبر الجاري والتي أطاحت بأكثر من 201 متهم في قضايا فساد أودعتهم "فندق الريتز كارلتون" في الرياض، وكان قد كشف تقرير صحافي لوكالة الـ BBC البريطانية استعداد 95% من الأشخاص المدرجين في القائمة إلى التوصل لاتفاق يكفل لهم خروجهم بحرية مقابل تسليم مبالغ نقدية كبيرة من النقد أو الأصول لخزينة الدولة، فيما أوضح التقرير أن نحو 4% من المتهمين طالبوا بتقديم قضاياهم إلى المحكمة، مؤكدا أن المفاوضات تتم بشكل ودي، من خلال عرض أدلة الفساد، ومطالباتهم بأن يعيدوا الأموال التي أخذوها + وفقا لعكاظ + عين اليوم + الوسط + تحرير المواطن اليوم      
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم