بواسطة Legacy Author #328 أكتوبر 2013 - 08:19283 مشاهدة2 دقيقة قراءة
حوَّلت فرقة إنقاذ من الدفاع المدني في جدة، ليلة أمس الأول، أحد الطرق الفرعية شمال محافظة جدة إلى غرفة عمليات مفتوحة، منقذة مقيماً صومالياً اخترق سيارته قضيبان من الحديد واستقر أحدهما في قدمه اليمنى، والآخر في أعلى فخذه الأيسر.
وهذه الحادثة تحدث للمرة الثانية، فقبل 17 عاماً تكرر السيناريو نفسه، واخترق قضيبا حديد تسليح البناء هيكل سيارة واستقرا في جسد قائدها ليجعلاه حبيس المقعد، لتتصاعد آهات الألم، ويبدأ نزف الدماء من مواقع متعددة في جسده، وأنقذه لطف الله به، إذ وضع رحمته في أيدي رجال مدربين ليكونوا على أتم الاستعداد لحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة العقيد سعيد سرحان، أن غرفة عمليات الدفاع المدني في جدة تلقت بلاغاً مفاده اختراق عدد ثلاثة «أسياخ» سماكة كل منها 14 ملم تقريباً، هيكل سيارة يقودها مقيم صومالي، واستقر أحدها في المقعد، بينما نفذ أحدها إلى القدم اليمنى، واخترق الثالث أعلى الفخذ الأيسر، مروراً إلى المقعد، ليشل حركة السائق، وعلى الفور تحركت ثلاث فرق متخصصة في أعمال الإنقاذ، ترافقها فرقتا إطفاء وإسعاف، مع تمرير البلاغ للجهات المعنية ذات العلاقة.
وبعد المعاينة، قامت فرق الإنقاذ بقص سقف السيارة ليتمكن أفراد الإنقاذ من الدخول إلى مقصورة السيارة لفصل السيخ الثالث عن المقعد، ليبقى قائدها حبيس المقعد من خلال سيخين، وفي هذا الوضع المعقد قامت فرق الإنقاذ بفصل المقعد نهائياً عن هيكل السيارة ليسهل نقل المصاب مع المقعد إلى غرفة العمليات في مستشفى الملك فهد بجدة عن طريق الهلال الأحمر، برفقة فرقة الإنقاذ، حيث كان الطاقم الطبي في المستشفى مستعداً لاستقبال المصاب في غرفة العمليات. وشاركت فرقة الإنقاذ مع متخصصي الكادر الطبي في فصل المقعد نهائياً عن جسد المصاب ليُكمل الكادر الطبي عمله في إخراج السيخ من أعلى فخذ المصاب، وتضميد جراحه العميقة.
يُذكر أن مثل هذا الحادث حصل في عام 1417هـ بالعاصمة المقدسة، بعدما اخترقت «أسياخٌ» جسد شخص من أسفل البطن لتظهر من الجزء الخلفي العلوي للظهر، وتم إنقاذه عن طريق فرق الإنقاذ ونقلته إلى أحد المستشفيات.
الجدير بالذكر أن الحادثين أشرف على إدارتهما بنجاح مدير إدارة الدفاع المدني العميد سالم المطرفي. / تحرير سعود المولد _ الشرق
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا