بواسطة Legacy Author #330 سبتمبر 2017 - 10:22270 مشاهدة1 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
لم تتوقع «ف.م» أن تكون كاميرات المراقبة المنزلية سببًا في خراب بيتها وضياع أسرتها بعد زواج استمر لمدة عشر سنوات وأثمر عن طفلين.
تروي «ف.م» في حديثها مع صحيفة «الأيام» البحرينيه عن مأساتها مع كاميرات المراقبة المنزلية، تقول: «لاحظت أني فقدت بعض المستلزمات الشخصية من غرفتي الزوجية، فبدأت أشك في الخادمة أنها تقوم بجلب رجال من الخارج لممارسة الرذيلة في غرفة نومي، فطلبت من زوجي وضع كاميرا للمراقبة بالغرفة، إلا إنه رفض رفضًا قاطعًا، وذكر أن هذه الكاميرات سهلة الاختراق».وتابعت: «في أثناء غياب زوجي عن المنزل قمت بجلب شركة لتركيب كاميرا مراقبة صغيرة بشكل مخفي في غرفة النوم، وبعد مرور أسبوع فقط قمت بمتابعة التسجيل المخزن بالذاكرة بعد استرجاعه، وكانت الصاعقة التي قلبت حياتي رأسًا على عقب هي مشاهدتي لزوجي مع امرأة أخرى في غرفة نومي الخاصة، الأمر الذي دفعني إلى طلب الطلاق بعد أن كشفت خيانته لي طوال هذه السنوات».وقالت: «في البداية لم يكن يعلم زوجي سبب طلبي للطلاق المفاجئ، ورفض قطعيًا الطلاق بسبب حبه لي وللأطفال، ولكن بعد أن قام بمشاهدة الفيديو المسجل وافق على الطلاق سريعًا خوفًا من الفضيحة».
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا