كلب أرشد الأمن إلى عراقي نحر زوجته وأبناءهما الثلاثة
بواسطة Legacy Author #324 أكتوبر 2013 - 07:19238 مشاهدة2 دقيقة قراءة
نينوى العراقيه حيث وقعت الجريمة البشعة
السكوت ليس فقط «علامة الرضا»... لكنه قد يكشف عن الجاني أيضاً!
فقد ساعد كلب حراسة رجال الشرطة العراقية على فض لغز جريمة قتل سقط ضحيتها أم تنتمي الى الطائفة الايزيدية وأطفالها الثلاثة أثناء الليل في منزلهم، حيث أقدم القاتل على ذبحهم جميعاً، ولم يترك خلفه أثراً يدل عليه، قبل أن يكشف الكلب هويته عن طريق ... الصمت!
التفاصيل - وفقاً لمصدر أمني - بدأت باستيقاظ أهالي بلدة تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق، صباح الجمعة الماضي على جريمة قتل مروعة استهدفت امرأة وأطفالها الثلاثة نحراً بآلة حادة، واستنفرت الواقعة رجال الأمن في المنطقة الذين بادروا الى معاينة المنزل، بهدف الوقوف على ملابسات الجريمة، وما زاد من صعوبة التقصي عن القاتل انه لم يترك وراءه آثاراً تساعد في الكشف عنه.
وأكمل المصدر «أن التحقيق اتخذ طريقه نحو هوية الجاني، عندما لاحظ المباحثيون أن الأسرة المنكوبة تقتني كلباً للحراسة، فكثفوا أسئلتهم للجيران عما إذا كانوا سمعوا نباح الكلب ليلاً (وقت حصول الجريمة)، فأجمعوا على أنهم لم يسمعوا له صوتاً، الأمر الذي دفعهم الى تفسير صمت الكلب بأن القاتل لابد أن يكون أحد المقربين من العائلة المغدورة أو جيرانها، وأنه ممن تعود رؤيتهم داخل المنزل أو بالقرب منه، حيث عادة لا تهاجم كلاب الحراسة إلا الغرباء!».
وزاد المصدر «أن رجال المباحث حصروا تحقيقاتهم في مجموعة أشخاص من أقارب القتلى وجيرانهم، وعندما ضيقوا الخناق على رب الأسرة انهار معترفاً بارتكابه المجزرة، وتبين أنه مصاب باضطرابات نفسية، ويتعاطى حبوباً مخدرة، ويرجح أنه كان تحت تأثير التعاطي وقت مقارفته الجريمة التي يتواصل التحقيق لكشف دوافعها».
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا