انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

عكاظ تجري حوار مع منتج الفيلم الميسىء للمصطفى

آرنولد فاندورن في حواره لصحيفة عكاظ السعودية  

أجرت صحيفة "عكاظ" السعودية، حواراً مع منتج الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم، الهولندي، آرنولد فاندورن، وذلك أثناء تأديته لفريضة الحج هذا العام. كان آرنولد فاندورن، قد اعتنق الإسلام منذ عام تقريباً، وأكد خلال حواره للصحيفة، أنه وجد ذاته بين هذه القلوب المؤمنة، معبراً عن تطلعه لأن تمسح دعواته ودموعه كل ذنوبه بعد توبته. وأكد المنتج الهولندي، أنه سيعمل على إنتاج عمل كبير يخدم الإسلام والمسلمين ويعكس خلق وأخلاق نبي الرحمة بعد عودته من رحلة الحج. أضاف، أنه سينتج فيلماً عن سيد البشر بعد عودته من رحلة العمر. وتمنى آرنولد، أن يقضي بقية حياته في المدينة المنورة. وأشار، إلى أنه في بداية اعتناقه الإسلام وجد صعوبة في دخول الإسلام، حيث أنه لم ينشأ في مجتمع مسلم يعلمه أكثر عن هذا الدين العظيم، مؤكداً أن كل عمره قبل إشهار إسلامه كان مثل قبض الريح، وأنه وجد ما كان يفتقده بعد دخوله الإسلام ولم يجد راحته الكاملة إلا بجوار قبر المصطفي صلي الله عليه وسلم حين زاره. أضاف المنتج الهولندي، أنه كان متشوقاً لمعرفة الإسلام، وقرأ الكثير عنه حتى تخلل لقلبه وعقله شعور يصعب التعبير عنه بأن الإسلام يحمل معاني عظيمة ورسالة سامية، وبعد ذلك الشعور الذي تنامي قرر أن يدخل في الإسلام. ويقول: "الآن أصبحت الشخص السعيد الذي تتملكه الطمأنينة والسكينة". ولفت، إلى أنه يؤدي فريضة الحج لأول مرة ولكنها ليست الزيارة الأولى إلى مكة المكرمة فقد أتى في شهر فبراير الماضي لأداء العمرة. فيلم المسيء وأوضح، أنه لم يدر في عقله كعضو حزب الحرية اليميني الهولندي السابق أن يدخل الإسلام الحنيف، خصوصاً أنه الحزب الذي أسهم في إنتاج الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كان منتج ذلك الفيلم الذي يعد نقطة سوداء في حياته، فقد كان منتمياً لأشد الأحزاب تطرفاً وعداءً للدين الحنيف، لكن بعد أن شاهد ردود الأفعال ضد إنتاج فيلم (الفتنة)، بدأ في البحث عن حقيقة الإسلام. وأكد أن خجله تضاعف أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث جال بخاطره حجم الخطأ الكبير الذي وقع فيه قبل أن يشرح الله صدره للإسلام.

----------------------------- متابعات المواطن اليوم

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم