بواسطة Legacy Author #317 أكتوبر 2013 - 13:20240 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 21 أكتوبر 2013 - 20:21
بقلم / د على العبد القادر
بقلم جمعت بين أرقى درجات العلم في تخصصها، ومبادئ وقيم الأخلاق الفاضلة النابعة من تعاليم الدين الإسلامي، وحب الإنسان، وحب الوطن.
كل ذلك يظهر جليا في مسيرة حياتها الخاصة والعامة في أسرتها وفي ميدان عملها وفي تعاملها مع مرؤوسيها ومرضاها. جمعت بين أرقى درجات العلم في تخصصها، ومبادئ وقيم الأخلاق الفاضلة النابعة من تعاليم الدين الإسلامي، وحب الإنسان، وحب الوطن. إنها استشارية طب وجراحة العيون الدكتورة إيمان بنت عبداللطيف بن عثمان الملا مديرة مستشقى العيون بالظهران، رمز وطني من رموز النهضة النسائية في المملكة العربية السعودية.رأيت ان أنقل للقارئ شيئا من سيرة هذه المرأة السعودية النموذج المشهود لها بالعلم والكفاءة والاخلاص والتواضع وكرم الأخلاق وهي واحدة من عشرات النساء في المملكة العربية السعودية اللاتي برزن محليا واقليميا وعالميا وكل يوم نسمع عن مواهب وانجازات علمية تثبت عبقرية المرأة السعودية وان النشر الإعلامي عما حققنه من نجاح وتطور يمنح الأجيال حافزا للاقتداء بهن.ولدت الدكتورة ايمان الملا في مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء وتربت في أحضان والديها ونشأت في رعاية أبيها - أحد رجال التعليم البارزين في الأحساء - وأمها مديرة مدرسة وعميدة كلية التربية بالأحساء الأستاذة نعمات علي الفايد وتتحدث عن حياتها الأسرية والزوجية البناءة التي زرعت فيها حب العلم وقيم الدين والأخلاق وتلقت تعليمها العام في الأحساء، ثم التحقت بكلية الطب في جامعة الأسكندرية، حيث جدتها وأخوالها لأمها وتخرجت بحصولها على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1404هج، وقضت فترة الامتياز في مستشفى الملك فهد التعليمي بالخبر عام 1406هج، وتم تعيينها بمستشفى الملك فهد بمدينة الهفوف كطبيب مقيم بقسم العيون وحصلت على درجة الزمالة في طب وجراحة العيون من مستشفى الملك خالد بالرياض سنة 1412هج، فعينت رئيسة قسم العيون بنفس المستشفى بالهفوف. وفي عام 1419 هج انتقلت الى مستشفى الدمام المركزي رئيسة لقسم العيون وطبيبة استشارية وتم تعيينها مديرة لمستشفى العيون بالظهران.ومفهوم العمل لدى الدكتورة ايمان الاخلاص ومراقبة الله واعتبار المريض فردا من العائلة ومعرفة تاريخ المرض وسرعة التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة لمنع حدوث مضاعفات ما يضطرها أحيانا لالغاء سفرها لمعالجة حالة مريض طارئة، وسعادتها تكون غامرة حينما تسمع دعوات مرضاها بعد شفائهم.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا