بواسطة Legacy Author #317 أكتوبر 2013 - 13:17291 مشاهدة2 دقيقة قراءة
مأساة حقيقية عاشتها عائلة "قنيش"، خصوصا وسكان مدينة معسكر الجزائرية عموما صباح يوم عرفة، إثر مقتل الطفل "عبد الله"، في حادثة اهتز لها الجميع، وبكى أمامها كل من عرف الطفل وعائلته، حيث صدمته سيارة من نوع (كليو)، رغم أنه كان أعلى الرصيف بشارع مهور محي الدين المعروف باسم فيلاج بن عودة، حيث كان الضحية ينتظر بشغف كبير قدوم والده الذي توجه في تلك الصبيحة لاقتناء أضحية العيد من سوق الماشية، إذ أردته قتيلا في عين المكان نظرا لقوة الصدمة.
وحسب روايات متطابقة، فإن سائق السيارة انتابته نوبة مرض الصرع الذي يعاني منه، ليفقد السيطرة على مركبته ليفر بعد الحادث الى الشرطة التي كانت مارة قرب الحادث، فيما قام عدد من شباب الحي بتخريب المركبة، وقلبها ثأرا لمقتل الطفل الذي يعتبر مدلل المنطقة، قبل قطع الطريق باستعمال الحجارة والعجلات من التاسعة صباحا حتى الثانية زوالا، إلى غاية قدوم السلطات الولائية يتقدمها والي الولاية، ورئيسا دائرة وبلدية معسكر ورئيس الأمن الولائي، حيث قدّموا التعازي للعائلة قبل الإعلان عن جملة من الإجراءات، كانت بدايتها بوضع ممهلات عند الموقع الذي شهد عدة حوادث آخرها إصابة طفل الأسبوع الفارط، يتواجد حاليا في المستشفى، فيما سارع تجار الحي إلى غلق محلاتهم تضامنا مع العائلة، وخشية غضب الشباب إذ بقي عناصر مكافحة الشغب بالمكان لعدة ساعات.
السكان أكدوا تعلقهم وحبّهم للطفل عبد الله، البالغ من العمر خمس سنوات، والذي يزاول دراسته بالقسم التحضيري لدرجة أن أحدهم أكد بأنه طفل في الخامسة بعقل شاب في العشرين نظرت لنضج عقله. وقد تولت إحدى عائلات الجيران تنظيم حفلة عيد ميلاده المصادف لعيد الاستقلال في الخامس جويلية.
وروى والده بأن ابنه عبد الله، تعلّق به صباح يوم الحادثة من أجل أن يصطحبه إلى سوق الماشية، غير أنه رفض ذلك بداعي صغر سنه، وبينما هو وسط السوق حتى قدم إليه احد أصدقائه ليصطحبه إلى البيت دون أن يخبره بما حصل، ليتفاجأ بوجود عناصر الحماية المدنية في الشارع، وعدد من المركبات والأشخاص ليسقط أرضا فيما أغمي على والدة الطفل وقصد بها المستشفى، وهي لا تزال حاليا على وقع الصدمة غير مصدقة ما حصل لفلذة كبدها يوما قبل العيد، حيث كانت تستعد كباقي العائلات لنحر الأضحية.حسب الشروق
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا