بواسطة Legacy Author #315 أكتوبر 2013 - 11:45242 مشاهدة1 دقيقة قراءة
الإسم والشهرة نكتسبهما بالحظ. أساتذتنا في المدرسة والجامعة نحصل عليهم بالحظ. الوظيفة حظ، قد ننال ما نرغب به و قد نخسر ما حققناه من إنجازات، لأنّنا نخضع لقوّة الحظ. شريك حياتنا حظ. المرض و لحظة الموت حظ. إذا كان البعض يظنّ أن الحظ هو قدر الإنسان وأنه من المستحيل تغييره أو تعديله، فالبعض الآخر يعتقد أنّ الإنسان يصنع حظّه بنفسه. ولكن ماذا عن هؤلاء الذين كان حظّهم "بيفلق الصخر؟"
من جثة إلى مليونير
بين ليلة و ضحاها، إستيقظ الأسترالي بيل مورغان من غيبوبته العميقة، وعاد إلى حياته الطبيعية، بعد أن كان الأطباء قد اعلنوا وفاته! ومن شدّة تعلقه بالحياة، قررّ بيل أن يحتفل برجوعه بين أحبابه، بشراء ورقة يانصيب من نوع الربح الفوري. وبعدما قام بحكّها، وجد عليها سيارة قيمتها 27 ألف دولار، باتت من نصيبه! بعد ذلك، أصبح الأسترالي نجماً تلفزيونياً، تهتم به وسائل الإعلان. ففي احد المسلسلات طلب منه إعادة تمثيل لحظة فوزه بالسيارة، فاشترى ورقة يانصيب أخرى، وإذا به يربح الجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 250 ألف دولار، ليصبح بيل من أثرى الأثرياء! تحرير يارا عرجه . النهار
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا