بواسطة Legacy Author #313 أكتوبر 2013 - 21:22246 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 21 أكتوبر 2013 - 07:47
يتوقع علماء في ناسا أن يصطدم كويكب عملاق بالأرض في سرعة 38 ألف ميل في الساعة، فيدمرها منهيًا الحياة عليها، وذلك في 16 مارس 2880.
واللافت في تلك التوقعات التي أبرزها أمس العديد من التقارير الصحافية هو أنها تشغل بال علماء الفلك منذ أكثر من نصف قرن، إذ يرصد علماء وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تحرك كويكب يعرف باسم 1950 DA، في مسار ينذر بأنه سيصطدم بكوكب الأرض في 16 مارس 2880. ويبلغ قطر هذا الكويكب الصخري ثلثي ميل، ويسير بسرعة تقدر بحوالي 15 كلم أو 9 أميال في الثانية بالنسبة إلى الأرض.
ومن المقرر أن يتأرجح ليصبح قريبًا للغاية من الأرض، وقد يضرب المحيط الأطلنطي بسرعة تقدر بنحو 38 ألف ميل في الساعة.
وقالت التقديرات: إنه في حال حدوث اصطدام بين ذلك الكويكب والأرض، سيكون ذلك بقوة توازي ما يقرب من 44800 مليون طن من مادة تي ان تي. وبالرغم من أن الاحتمال الخاص بالتأثير الذي قد ينجم عن هذا الاصطدام يقدر بـ 0.3 في المئة فقط، إلا أن ذلك يشكل خطرًا نسبته 50 في المئة أكبر من التأثير الخاص بالكويكبات الأخرى كافة.
وعلى مدار التاريخ الطويل للأرض، سبق لكويكبات بحجم هذا الكويكب أو أكبر أن ارتطمت بشكل دوري بالأرض. وسبق على سبيل المثال لكويكب عرف باسم K/T أن تسبب في إنهاء عصر الديناصورات قبل 65 مليون سنة. وسبق أن تم اكتشاف كويكب 1950 DA في 23 فبراير 1950، وتمت مراقبته على مدار 17 يومًا، ثم اختفى وتوارى عن الأنظار لنصف قرن.
وفي 31 ديسمبر 2000، تم اكتشاف جسم تم التعرف عليه في وقت لاحق، وتبين أنه كويكب 1950 DA الذي توارى منذ مدة طويلة.
وأظهرت الملاحظات البصرية أن هذا الكويكب يلف مرة واحدة كل 2.1 ساعة، وهو ثاني أسرع معدل دوران يتم تسجيله لكويكب بهذا الحجم. لكن العلماء يؤكدون أنه لا يوجد ما يدعو للقلق، خاصة وأنه قد يتم اكتشاف طريقة يمكن من خلالها تلافي حدوث الاصطدام المرتقب، مع تقدم علماء الكواكب بخصوص الآليات والطرق التي يمكن الاعتماد عليها للتعامل بشكل أفضل مع أخطار تأثيرات الكويكبات.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا