بواسطة Legacy Author #311 أكتوبر 2013 - 13:58246 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 11 أكتوبر 2013 - 13:59
العالم كل العالم يترقب الاعلان عن اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام التي تمنح سنويا لشخص أو أكثر ، وتشير التوقعات هذا العام إلى فرص قوية للفتاة الباكستانية المدافعة عن حقوق الفتيات في التعليم ملالا يوسف زاي.
إلا أن حركة طالبان الباكستانية هددت مجددا بمهاجمة الناشطة مالا يوسف زاي التي باتت المرشحة الأصغر سنا للفوز بجائزة نوبل للسلام.
وكانت الناشطة البالغة من العمر 16 عاما تعرضت لإطلاق رصاص من حركة طالبان العام الماضي لمطالبتها بتعليم الفتيات في وطنها باكستان ، و لكنها نجت من إصابتها في رأسها وأصبحت سفيرة عالمية لحق جميع الأطفال من صبيان وبنات في التعليم، وحصدت عدة جوائز عالمية.
وألقت الفتاة الباكستانية كلمة في الأمم المتحدة في يوليو الماضي، قالت فيها إنها لن تذعن لإرهابيين حسبوا أنهم يستطيعون تكميمها.
وبدوره انتقد المتحدث باسم حركة طالبان- شهيد الله شهيد - لوكالة فرانس برس وقال :" إن حركة طالبان ستحاول قتلها مرة أخرى ، و إنها ليست فتاة شجاعة وليس لديها اي جرأة وسنستهدفها مرة أخرى عندما تتاح لنا الفرصة ".
يشار إلى أن ملالا أعربت في مقابلة تلفزيونية عن عدم اكتراثها بتهديد حياتها، وجددت رغبتها في العودة إلى باكستان.
وقال مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو، كريستيان بيرج هاربفيكن، قبل أيام للصحفيين "مالالا يوسف زاي هي المرشحة الأوفر حظا بالنسبة لي".
بيد أن عمرها من العوائق التي قد تحول دون فوز مالالا بالجائزة، فقد كانت الناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان في الثانية والثلاثين من عمرها عندما حازت الجائزة، علما بأنها أصغر فائز بالجائزة حتى الآن.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا