انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

رحيل الدكتور عبدالرحمن المشاري

رحيل الدكتور عبدالرحمن المشاري
5-999-5 أحمد المغلوث/ رحل عن حياتنا مؤخرا، وفي وقت يعيش العالم حياة مشبعة بالأحداث والمواجهات. عالم طب وجراحة فقدته أسرته الصغيرة اولا والوطن ثانيا لما تميز به من صفات إنسانية وعلم تخصص فيه بامتياز، بل جعله مجال عمله وتخصصه وليشغل - فيما بعد - العديد من المناصب والمهام التعليمية والطبية في مؤسسات حكومية وخاصة، بل استطاع أن يحقق العديد من الانجازات في مجال عمله. انه فقيد الوطن (الأستاذ الدكتور عبدالرحمن المشاري) - رحمه الله - ابن الاحساء الذي تميز بعشقه وحبه للعلم منذ أن كان طالبا في المرحلة الابتدائية في (المدرسة الاميرية) بالأحساء .. المدرسة الجامعة كما يطيب للبعض تسميتها ..! وبحكم عملي سابقا في صحة الاحساء كمدير للعلاقات العامة والإعلام اتاحت لي طبيعة عملي أن التقي بالراحل الكبير أكثر من مرة على هامش مناسبات صحية .. مؤتمرات .. ندوات، وجدت فيه - والحق يقال - نعم العالم الكبير والمتواضع في ذات الوقت .. طيبة لا حدود لها .. ابتسامته مضيئة كانجازاته الطبية وخدماته الصحية لمجتمعه من خلال مستشفاه التخصصي الذي حمل اسمه، وعبر تاريخه في مجال رئاسته قسم النساء والتوليد بمستشفى الملك خالد الجامعي، ومن خلال اشرافه على مشروع توسعة وتطوير كلية الطب والمستشفى الجامعى بالجامعة كرت سبحة الانجازات والأعمال والأفعال التي كانت أرضية صلبة في العملية التطويرية للتعليم الطبي بالمملكة.من هنا كانت حياة الراحل المشاري مسيرة خير وفعل وعطاء لوطنه، وبشكل خاص في المجالين العلمي والطبي وما اشتمل عليه من خدمات طبية وعلاجية مختلفة.لمس الراحل كم مجتمعنا بحاجة اليها، لذلك اتجه ومنذ البداية لدراسة الطب فكان من أوائل الدارسين له من ابناء الاحساء، بل المملكة.نسيت أن اقول: إنني حاولت أن أجري معه حوارا قبل عقود عندما التقيت به في الأحساء على هامش إحدى الندوات الطبية، لكنه اعتذر بلطف ودبلوماسية ذكية لانشغاله. رحل عنا الدكتور والعالم والجراح الذي كان له أكثر من بصمة في حياتنا العلمية والطبية والعلاجية، بل وحتى في مجال الابحاث والدراسات ليس على مستوى جامعات بلادنا وإنما على مستوى جامعات خارجية. وظل حتى رحيله لخالقه مشرقا بعمله وأبحاثه ودراساته كشمس وطنه ناشرة الضوء والخير، فأسرته بعد رحيله يحق لها أن تفخر - كما الوطن - بما قدمه الراحل من أعمال طوال حياته الثرية، اللهم اغفر له، وأسكنه فسيح جناتك ... «إنا لله وأنا اليه راجعون». تغريدة : الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الامريكي باراك حسين أوباما لكوبا اعتبرها العالم زيارة تاريخية وهي - والحق كذلك - كونها أعادت المياه الى مجاريها بعد قرابة نصف قرن من القطيعة السياسية والاقتصادية، خسرت فيها الدولتان الكثير خصوصا الشعبين.الزيارة تسجل بايجابية لكلا الرئيسين: أوباما وراؤول.
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم