بالفديو المغدور به الرشيدي استشهد على أيدي أقاربه في القصيم
بواسطة Legacy Author #327 فبراير 2016 - 16:21211 مشاهدة3 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، فجر السبت، مقطعاً مفجعاً لدواعش يمسكون قريباً لهم ويطلقون عليه النار بالقرب من أحد الطرق السريعة في منطقة القصيم في مشهد دامٍ، بحسب موقع «العربية». ويظهر الفيديو الذي تداوله المغردون في بدايته، شخصين قد ارتديا السواد وهما يرددان عبارات مبايعة البغدادي، لينطلقا في توجيه الرسائل، مذكرين بقصة الغدر الأولى التي وقعت من سعد وعبدالعزيز العنزي في الشملي. وعندما أنهى الداعشيان عباراتهما في بداية المقطع سحب ثلاثة من الدواعش المشاركين في الجريمة المغدور من السيارة، وهو جندي في قوات الطوارئ بمنطقة القصيم، بينما كان يحاول الإفلات من قبضتهم، قبل أن يغدر به أحدهم بأربع طلقات من رشاش يحمله بالقرب من طريق سريع يربط مدينة بريدة بمحافظة عنيزة. المقطع الذي بثه داعش وتم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر أشخاصاً معروفين بالأسماء وكذلك المغدور به معروف بالاسم. وأعاد الفيديو المفجع للأذهان مقطع غدر سعد بابن عمه في الشملي يوم عيد الأضحى المبارك في جريمة بشعة هزت المجتمع السعودي بأسره.
هذا ونشرت صحيفة الرياض هذا التقرير :
استقبلت أسرة الوكيل رقيب في قوات الطوارئ في القصيم الشهيد بدر بن حمدي الرشيدي خبر استشهاد ابنهم غدراً بواسطة اثنين من أقاربه المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي بقلوب مؤمنة.وعبّر بندر شقيق بدر الرشيدي الشهيد المغدور به على يد أقاربه المنتمين لتنظيم داعش لـ" الرياض " عن فخره واعتزازه بأخيه الشهيد الذي قدم حياته فداء للوطن ولم ينجرف تحت لولاء الفكر الضال وقال "أسعدني نشر المقطع المتداول، ولله الحمد الوالدة استقبلت الخبر بقلب مؤمن, وامرأته حامل ولديها طفلان، لكنه إن شاء الله سيزف إلى جنات الخلد، إن الشهيد كان ملتزماً محافظاً على واجباته الدينية وقارئاً لكتاب الله".من جهته كشف للرياض أحد العاملين بمحطة مجاورة لموقع حادثة القتل أن القضية حدثت ليلاً وفي مكان مظلم وقليل الحركة مبيناً أن الجناة استوقفوا القتيل وتعاركو معه وقتلوه رمياً بالرصاص وقد باشرت الجهات الأمنية القضية في وقته.الجدير بالذكر أن الشهيد بدر يبلغ من العمر 32 عاماَ وأمضى بالخدمة لوطنه 12 عاماَ في قطاع الطواري بمنطقة القصيم برتبة وكيل رقيب بمركز روض بن هادي التابع لمحافظة الحائط؛ الذين قدموا مواساتهم للأسرة، حيث استشهد ابنهم على يد ابن خالته وابن عمه المنتمين للتنظيم الإرهابي " داعش", بالقرب من محطة وقود تقع على طريق بريدة – عنيزة، ثم أخرجاه من السيارة لينفذا عملية القتل، وحاول الشهيد الرشيدي جاهداً أن يفلت منهم ويهرب ولكنه لم يستطع وبعد صعوبة في السيطرة عليه، طالب المجني عليه من أبناء عمه الاستعاذة من الشيطان الرجيم، إلا أن دعواته لم تثر أي انتباه لهما وكانا مصران على تنفيذ جريمتهما، فقام أحدهما بإطلاق النار (ست طلقات) على الوكيل رقيب بدر الرشيدي مما أدى إلى وفاته فوراً.ويعيد المقطع الدموي المصور الذكرى المؤلمة لجريمة "الشملي" التي نفذها إرهابيون في قريبهم أيام عيد الأضحى الماضي وأبدى العديد من المتداولون تأثرا من الجريمة وتعاطفا مع الضحية وتجريماً لفعلهم الإجرامي كما جرى تداول رسائل وصور وأرقام وأنواع سيارات زعمت أنها للجناة، وينتظر أن تصدر الداخلية إيضاحا حول المقطع المتداول والقضية والجناة.
الفديو كما نشرته الاتحاد الاماراتيه : http://www.alittihad.ae/details.php?id=8030&y=2016
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا