انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

لبنان إن حكى

لبنان إن حكى
5-999-5 أحمد المغلوث / منذ تأسست المملكة وجميع قادتها بدءا من المؤسس - طيب الله ثراه - الملك عبدالعزيز آل سعود وهي تسعى جاهدة الى بناء ودعم التكامل بين مختلف الدول العربية وحتى الإسلامية والأجنبية في مختلف المجالات وبشكل خاص المجال الاقتصادي، وجهود المملكة وعلى وجه الخصوص في دعم الدول العربية الشقيقة واضحة وملموسة كالشمس لا يستطيع أحد ما إخفاءها، وجميعنا يعلم بأن المملكة كانت صاحبة المبادرة في تأسيس الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي .. والأمم المتحدة هدفها من ذلك تعزيز التعاون بين مختلف الدول .. ومن هذا المنطلق اهتمت بتطوير علاقاتها الأخوية مع دول عربية بشكل عام ولبنان بشكل خاص ايمانا منها ومنذ البداية بأن لبنان منذ القدم كان نهرا للثقافة والمعرفة والعلم، بل ان الآلاف من أبناء المملكة تعلموا وتتلمذوا في المدارس والمعاهد والجامعات اللبنانية العريقة، بل إن هناك وشائج قربى بين المئات من الأسر السعودية واللبنانية على مر العقود، وإذا تذكرنا كتاب عبقري لبنان، سعيد عقل"لبنان إن حكى" وكيف صور فيه لبنان مهد الحضارة والتنوير فهو لم يبتعد عن الحقيقة. فالكثير منا وعلى الأخص الذين في جيلي اكتسبوا الكثير من ثقافتهم نتيجة قراءاتهم لما أبدعه أبناء لبنان الكبار في مختلف الوان الثقافة والأدب.. شعرا ونثرا .. قصة ورواية .. وهل ينسى الواحد مجلتي الاديب والآداب .. والمجلات الاسبوعية وما اكثرها. كم واحد منا عاش لحظات مع ابداع لبنان الغنائي والفني؟ الم تطر به أغاني فيروز من الزمكان .. ليحلق بعيدا، ويتمدد على كورنيش بيروت أو ليحتسي قهوة في مطاعم الحمراء .. أو ليستمتع بأجواء لبنان الحضارة والإبداع .. هل ننكر لبنان ورجاله المخلصين قبل أن يختطف من قبل فئة لم يكن ولاؤها للبنان إنما لما فرضته عليها مصالحها الطائفية الممجوجة التي كانت وراء ما حدث ويحدث للبنان من حروب أهلية وتحديات مختلفة وبات في كل بيت لبناني قصة تحكي عن معاناة ما. ولبنان إن حكى هل يحكي بصدق وشفافية ما قدمته المملكة له ولرجاله من دعم مادي ومعنوي وسياسي؟ هل نسي لبنان مؤتمر الطائف وكيف بذلت المملكة جهودا تذكر وتشكر للمحافظة على وحدته ..؟! والسؤال : الى متى تجامل المملكة وتظل صامتة وهي تشاهد بوضوح هيمنة "حزب الله" على لبنان ومصادرته والتصرف فيه كجزء من مناطق ايران ما جعل لبنان لا حول له ولا قوة خصوصا بعدما بدأت مؤشرات ابتعاده عن حضنه العربي الابي ليقع باستسلام في احضان ايران؟ واليوم لبنان إن حكى .. ترى ماذا سوف يقول بعدما استمع الى بيان مجلس الوزراء : لن نتخلى عن لبنان المصادر قراره من حزب الله ... ؟! أما أنا فأقول : يا الله ما أروعك يا وطني ..!! تغريدة : أفضل طريقة لانقاذ ماء الوجه والكرامة أن تكون صامتا أمام أناس لا يقدرون، فالصمت هنا حكمة .. لا حدود لها ..!!. عن اليوم
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم