أحمد المغلوث /
كنا مجموعة من أفراد الأسرة نشاهد الاخبار. عندما التفت حفيدي وقال بصوته الطفولي العذب «أبوي اشمعنى واس» نظرت اليه بحب وهو ينتظر مني الاجابة عن تساؤله. ثم اخذت منه: الايباد ورحت افتح له موقع وكالة الانباء السعودية، وكيف أن «واس» تكونت من الأحرف الاولى للوكالة. وبالتالي صارت «واس» ناقلة لكل الناس أخبار وأحداث وفعاليات ونشاطات ارضنا الطيبة. وهكذا صارت وكالتنا الاعلامية من الوكالات الاكثر مصداقية على مستوى العالم. وكيف انها تقدم على مدار الساعة كل جديد من الاخبار المصورة تساهم بفاعلية في الخدمات الاعلامية المختلفة التي تحتاجها وسائل الاعلام المحلية والعالمية، ورحت اضيف لحفيدي هي مناسبة أن نقول فيها شيئا! فقلت: هي وكالة وطنيه 100% واكبت ومنذ تأسيسها عام 1390هـ مختلف الاحداث وساهمت في رفد صحفنا ومجلاتنا المحلية والوسائل الاعلامية الاخرى من إذاعة وتلفزيون. ومواقع اليكترونية متعددة، ووكالتنا وبحمد الله تملك إمكانية واسعة وأجهزة حديثة متطورة تتجدد مع كل جديد في التقنية لاستقبال أخبارها ونقلها وتستخدم كما هو معروف شبكة من المراسلين لجمع الأخبار من مختلف دول العالم. كما تستخدم عددا كبيرا من المحررين في مركزها الرئيسي لإعداد المواد الاخبارية المحلية والعالمية وإرسالها بأسرع وقت ممكن إلى مكاتب الوكالات في الخارج لتوزيعها على الصحف والاذاعات وقنوات التلفزيون بالخارج المشتركة فيها مباشرة. وباتت مرآة للحقيقة يعتمد عليها ويشار لها بالبنان.كوكالة اخبار تميزت ومنذ البداية بمصداقيتها وأهميتها وابتعادها عن كل ما من شأنه أن يسيء للآخرين في الداخل والخارج.. فهي تعتمد على الاخبار والتقارير وحتى التحقيقات المصورة التي تهم الناس في كل مكان. وكما تعلم يا بني القارئ او المستمع او حتى المشاهد للأخبار يهمه قبل كل شيء ما ينفعه ويثري ثقافته ويعطيه المعلومة المفيدة التي تزيد من معلوماته عن هذا الحدث او ذاك.والجميل ان الوكالة تشارك بين فترة وأخرى في المعارض والمناسبات في الداخل والخارج عبر «كنز» من الصور التي توثق تاريخ الوطن كل الوطن. والأجمل من هذا انها استطاعت أن تعقد اتفاقات عديدة ومنوعة مع مختلف الوكالات والمؤسسات الاعلامية في العالم تتبادل معها الاخبار والتقارير المفيدة لكلا الطرفين. وكالتنا «واس» يا بني علامة مضيئة وشمس مشرقة بالأخبار والصور في كل لحظة. تواكب الحدث وتتابع بالصور ما يجري هنا وهناك. انها كالعين تشاهد بوضوح. وتكتب بصدق وبالحق تبوح! وبعطر الحقيقة تفوح. فما اروع وكالتنا فاسمها «واس» له ايقاع على السمع «خاص» فباتت. متابعة من كل الناس! لا من اجل هذا فحسب وإنما لتميزها وعدم تحيزها.!
تغريدة: ينام الظالم. لكن ظلمه في قلب المظلوم لا ينام...!
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا