
أحمد المغلوث /
ها هو وطننا الكبير يحتفل بالذكرى الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عام مضى معطر بالإنجازات والحزم، إنجازات مذهلة ومشرقة بالتغييرات، في كل مجال وصعيد، داخليا وخارجيا بصور مذهلة، باتت حديث الجميع، والمملكة في هذا العهد ترتقي سلم المجد داخليا وعربيا وإسلاميا وعالميا، والملك سلمان يشار له بالبنان ملكا للحزم والعزم، والتحدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار وطننا الحبيب، مدافعا عن الحق والحقيقة، يمد يده بالمساعدة والخير لجميع الاشقاء، لمن احتاجوا العون والمساعدة، فطارت مساعدات وخير الوطن لمن احتاجها إلى العديد من الدول العربية والإسلامية وحتى الأجنبية، وكانت عاصفة الحزم وبعدها الأمل اليد القوية التي اتحدت مع الدول الحليفة؛ لتصبح أيادي متعددة أعادت الشرعية المغتصبة في اليمن الشقيق، وكانت أحد القرارات الحازمة لخادم الحرمين الشريفين.وكما كان شأنه دائما، ظل الملك سلمان طوال أيام العام وهو يعمل من أجل الإسلام والسلام ومساعدة الاشقاء في سوريا، التي تضررت كثيرا من بطش نظامها المستبد، ومن تفشي ظاهرة الإرهاب في ربوعها؛ مما تسبب في هجرة الملايين من شعبها البائس، فلم يتردد من تقديم كل ما من شأنه يساهم في تخفيف حدة معاناة المهاجرين واللاجئين في الأردن والعراق ولبنان وتركيا، لقد أمر -حفظه الله- بالاستمرار في إرسال المساعدات لهم، بل وأمر بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في تقديم المساعدة لأبناء اليمن المتضررين من جراء الحرب، ولا يمكن أن يغفل المتابع نشاطات وفعاليات وأعمال الملك سلمان، البعد الإنساني وتواضعه وابتسامته جنبا إلى جنب مع حزمه وجديته واهتمامه باستقرار وراحة ورفاهية المواطن، وهذا ما يكرره دائما في أحاديثه ولقاءاته مع المسئولين والمواطنين، وحتى رجال الإعلام، يؤكد ذلك ما يتخذه بين فترة وأخرى من قرارات فاعلة تخدم الوطن والمواطنين.بهذه الروح وتلك الرؤية، انطلقت سياسته في خدمة وطنه ومواطنيه، وعبر أهداف طموحة متنامية سعى وعبر حكومته الرشيدة يدا بيد مع ولي عهده وولي ولي العهد لتحقيق الأفضل للوطن؛ مما عزز من فعل وقدرة وقوة الدولة في مختلف المجالات، وعلى الأخص دورها الرائد والمستمر في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه إيمانا من الدولة وقائدها ورائدها بأن الأمن ضرورة ملحة وهامة لكل مواطن، ولم ينس أو يتناسى دور الأندية الأدبية والرياضية، ومكنها من أداء دورها وواجبها بصورة أكمل وأفضل لخدمة الثقافة والأدب والرياضة والشباب، فأمر بدعم الأندية الأدبية المسجلة رسميا بالمملكة بمبلغ 10 ملايين ريال لكل ناد، كذلك للأندية الرياضية.كثيرة ومتعددة القرارات التي تنوعت وشملت مختلف قطاعات الدولة، بل أنشئ خلال العام الأول مجلسا "السياسية والأمنية" و"الاقتصادية والتنمية"؛ ليساهما في تنمية وإدارة أفضل لخطط وبرامج الدولة في هذين المجالين.عام حافل مضى سريعا، بإيقاعاته التنموية، وبإرادة سياسية دفعت بالمملكة إلى الأمام. تهنئة من القلب لقائد ورائد الوطن، مفعمة بتجديد البيعة والولاء لمقامه الكريم، وفقه الله وسدد على الخير خطاه.
تغريدة.. كان حوار "الإيكونومست" مع سمو ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، حديث الإعلام في العالم؛ لما اتسم به من حكمة وحصافة وبعد نظر.
عن اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا