فتاه يزيزيه ابكت مجلس الأمن وهي تروي مأساة أستعبادها من قبل داعش

متابعة المواطن اليوم
لم تتوقع الأيزيدية العراقية نادية مراد طه (23 عاما)أن تقف أمام مجلس الأمن الدولي، لتروي مأساتها مع تنظيم داعش، الذي احتجزها لمدة ثلاثة شهور.وقالت نادية مراد طه أمام مجلس الأمن : تم استعبادي وبيعي وتأجيري لعشرات المرات في الموصل وتلعفر والحمدانية لمدة ثلاثة أشهر، ابتعدت خلالها عن أمي وأخواتي، ولم أر أمي إلى هذه اللحظة.
وأضافت، بحسب ما جاء في صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أنها تعيش حاليا في ألمانيا حيث تعالج من الآثار النفسية والجسدية التي أصيبت بها من جراء انتهاكات تنظيم داعش الإرهابي، لتختم شهادتها وسط تصفيق أعضاء مجلس الأمن بطلب إنهاء داعش نهاية أبدية.وأشارت إلى أن داعش نفذ إبادة جماعية بقريتها قتل فيها أكثر من 700 رجل في ساعة واحدة، ومن بينهم إخوتها الستة.وطالبت مجلس الأمن في اجتماعه الأول لبحث قضية الاتجار بالبشر أن يعمل بسرعة للقضاء على داعش ومحاسبة الإرهابيين الذين يتاجرون بالبشر وينتهكون حقوق النساء والأطفال.
وطالبت الفتاة التي كانت قد نجحت في الفرار بعد أكثر من 3 أشهر من المعاناة اليومية، مجلس الأمن بالقضاء على داعش ومحاسبة المتشددين الذين يتاجرون بالبشر وينتهكون حقوق المرأة والطفل.وتحدثت عن بعض تفاصيل مأساتها، قائلة إن متشددي داعش اقتادوها مع نساء أخريات وأطفال من المدرسة إلى منطقة أخرى، حيث أقدموا في الطريق على إهانة النساء والتحرش بهن بطريقة مقززة. وقالت إنها احتجزت في مبنى مع عدد كبير من النساء الأيزيديات والأطفال الذين كانوا يقدمهم داعش كـهدايا لأفراده.وسردت الفتاة الأيزيدية كيف أرغمها رجل على ارتداء ملابس غير محتشمة ووضع مساحيق التجميل ثم اغتصبها، مضيفة أن مشاهد إجهاض النساء واغتصاب القاصرات وفصل الأطفال الرضع عن أمهاتهم، لم تمح من مخيلتها.كما روت على مرأى ومسمع الحاضرين بمجلس الأمن الدولي كيف جردها سجانها من ملابسها قبل أن يقدمها إلى مجموعة من عناصر التنظيم الذين تناوبوا على اغتصابها حتى فقدت الوعي.وقالت الصحيفة أن بعض اعضاء مجلس الأمن اجهشوا بالبكاء بعد الاستماع لمأساة الفتاة الايزيدية والمعاناة التي تكبدتها بسبب وحشية تنظيم داعش الارهابي.وكان التنظيم الإرهابي اختطف نادية وأكثر من 150 امرأة أيزيدية أخرى واقتادهن إلى الموصل في العراق.

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا