بواسطة Legacy Author #35 أكتوبر 2013 - 08:01285 مشاهدة2 دقيقة قراءة
صرف أطفال جمعية عسير للمعوقين وقتاً طويلاً انتظاراً لزيارة حراس الأدب والثقافة، وكانت بوابة الجمعية مشرعة «للحراس» صباح يوم الخميس الماضي تأهباً لابتسامة يوزعها مثقفو الوطن على شفاه بريئة، ولكن الموعد الثاني سرق «عرقوب» و «الحنيذ» سرق الأدباء.
حضر رؤساء الأندية الأدبية ملتقاهم الثالث بقيادة الأمير سعود بن محمد بن مساعد مدير إدارة الأندية الأدبية وكتبوا توصيات محنطة ستلحق بتوصيات الملتقيات السابقة، وكسب مجلس إدارة نادي أبها رهان العمل الجاد وتفوق على ذاته صيفاً وعلى مدار عامين، وخلال الملتقى الثالث لم يتوقف أمام صخور الأضداد بل ارتقى فوقها وواصل الصعود لقمة عمل الأندية الأدبية السعودية.
أعذر جدول الملتقى الزمني بسبب «مفطحات الصحون» فالبطون تضحك أحياناً على الذقون في حضرة «حنيذ» عسير اللذيذ، وأعذر من أدار ظهره للأطفال لأن السياحة بين السراة وتهامة سرقت ما تبقى من الوقت، وليت الحفل التكريمي اقتصر على العرض التقني عن الثلاثة المكرَّمين بدون كلمات خطابية منبرية تحولت إلى استعراض «شو» أهدر الوقت وأصاب التنظيم في مقتل !!! وليت النادي وضع الأطفال المعوقين في مقدمة اهتماماته، فالدنيا بكل مفطحاتها وحنيذها ومنابرها وفلسفتها وتياراتها لا تساوي عند رب العزة والجلال جناح بعوضة، وليت أهالي خميس مشيط يفتحون النوافذ والأبواب بدلا من الانغلاق على «البطون».
الملتقى نجح شكلا وبقي المضمون عند الوزارة وليت حراس الثقافة والأدب يحضرون المناسبات بجدية أو يتركون الفرصة لغيرهم من أعضاء مجالس الإدارات، بعض الرؤساء قبل الملتقى دخل البرج العاجي وأغلق التواصل بالضبة والمفتاح وبعضهم حضوره مثل عدمه – مثلهم عندهم – وبعضهم يحضر ثم يختفي والمحصلة ليتهم رقدوا.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا