انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

عبد الله فؤاد الذي سكن الفؤاد

عبد الله فؤاد الذي سكن الفؤاد
5-999-5 أحمد المغلوث
يوم الجمعة الماضي، بكت الشرقية، وهي تودع أحد ابنائها المشاركين في تنميتها، من خلال تنفيذه العديد من المشاريع فيها، عبر العقود الماضية، وعلى الأخص أن شركته تميزت بتنوع النشاطات والخدمات، فكان له في كل موقع أثر، حتى الخدمات الاجتماعية والإنسانية كان له يد فيها. من هنا، حمل له ابناء المنطقة وغير المنطقة الكثير من التقدير والحب في الله، أول مرة شاهدت الفقيد العزيز (عبدالله فؤاد) كان في مجلس العم أحمد المغلوث -رحمه الله- وكان برفقته رجل أجنبي، كان يتحدث معه بالإنجليزية. وبحكم كوني فتى أيامها فقد أدهشتني لغته وتبسطه في حديثه بها. وكنت أشاهده في مناسبات اجتماعية مختلفة بطوله الفارع وشخصيته الشامخة كأعماله وإنجازاته وعصاميته. فلقد أشار الراحل -وببساطة ومن خلال لقاء تلفزيوني مطول- إلى جوانب ومحطات عديدة من حياته وأعماله، ولم يتردد -رحمه الله- في الإشارة إلى مواقف حياتية صعبة واجهته في أعماله المختلفة، فكان -والحق يقال- مدرسة في العصامية والاجتهاد ومحاربة اليأس، بل إنه بات علامة يشار لها بالبنان في التحدي والعزيمة وتجاوز ظروف الحياة الصعبة. لذلك، كان من الرجال الكبار الذين يفخر بهم الوطن هو وأمثاله، الذين أسهموا في تنميته بفضل دعم الدولة وتشجيعها لأمثاله الرجال المخلصين الجادين. والجميل أنه كان متميزا بذاكرة قوية ساهمت في توثيق سيرته العطرة. عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وإذا بكاه محبوه وأبناؤه وبناته وأقاربه، فلقد بكاه كل من عرفه أو مد له يد المساعدة مباشرة أو غير مباشرة. إن عزاء محبيه في الشرقية والأحساء بل الوطن أنه رحل عنا وذكراه الطيبة العطرة سوف تعيش ما عاشت الحياة. وما أروع ما قيل فيه أنه كان من أصحاب الصفوف الأولى في كل صلاة في المسجد. يا الله رغم سنه وشيخوخته إلا أنه محافظ على الصلاة في المسجد، هذا الراحل الكبير لم تشغله أمواله وأعماله عن ذلك، فطوبى له، ولينعم برفقة الأخيار بمشيئة الله في جنة خالدة غنية بالأنهار والأشجار. اللهم أغفر للعم عبدالله فؤاد وارحمه وأجزل له الثواب والعطاء؛ جزاء ما قدم لدينه وما فعل لوطنه، إنك سميع مجيب.. وإنا لله وإنا إليه راجعون. تغريدة.. يتطلع العالم إلى قرارات قمة العشرين في تركيا؛ لتكون خطوة إلى الأمام في العمل الاقتصادي العالمي؛ من أجل تحقيق الأفضل لإنسان القرن الـ21، ومن أجل حلول تفيد الجميع. لا يريد العالم قرارات وتوصيات كالحبر على الورق، وهذا ما لا يريده الجميع، ولا يأمله حتى قادة العشرين أنفسهم؟!.
 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم