انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

خادم الحرمين والمشاعر الصادقة

خادم الحرمين والمشاعر الصادقة
5-999-52 احمد المغلوث / لا تزال كلمات خادم الحرمين الشريفين في حفل استقباله معالي وزير الثقافة والإعلام ومجموعة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين وبعض الفنانين حديث الاوساط والمجالس الادبية والثقافية المختلفة، بل إن هذه الكلمات حظيت باهتمام إعلامي كبير من قبل مختلف وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمكتوبة، بل هناك من كتب مشيدا بما اشتملت عليه من معانٍ مختلفة تؤكد على ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين من عقلية وفكر حصيف، ورؤية حكيمة من مقامه الكريم يكرسها دائما في حواراته ولقاءاته المختلفة مع رجال السياسة والإعلام وحتى مع المواطنين. وككاتب في هذه الصحيفة الغراء وبالتحديد في هذه «الزاوية» الاسبوعية يتحكم بي موعدها وبالتالي قد تتأخر عملية نشر مشاعري وانطباعاتي عن مختلف الفعاليات والأحداث التي تدور هنا وهناك، ومع هذا وكما يقول العامة «كل تأخيرة وفيها خيرة» ومن أهمها أن العملية الانفعالية المواكبة لحدث ما قد تخف مع مرور الساعات والأيام، فالكتابة في ذات اللحظة قد تطيش بالكاتب فيندفع بالكتابة منطلقا تسيره عواطفه الجياشة، فربما بالغ في مشاعره والتعبير عن أحاسيسه، لكن عندما يكتب بعد فترة عن حدث ما تكون كتابته عن هذا الحدث اكثر عقلانية واتزاناً وحتى حكمه.. المهم أنني شاهدت وقرأت مثل الملايين من المواطنين والمقيمين لقاء خادم الحرمين بعدد من كبار المثقفين ورؤساء تحرير الصحف والكتاب والإعلاميين، فكثير منا غبط من تشرف بوجوده في هذا اللقاء الرائع الذي اعتبره الجميع تاريخيا، ففيه جدد المليك -حفظه الله- في كلمته الموجزة والموجهة للجميع -من حضر اللقاء أو من يشاهد ويستمع لكلماته من ابناء الوطن وغير الوطن- اعتزاز المملكة بما شرفها الله به من خدمة الحرمين الشريفين، وكعادته -حفظه الله- في مثل هذه المناسبات المتميزة عبر عما يتمتع به وطننا الحبيب من أمن واستقرار، وأشار ببساطة وعفوية صادقة: (حجاج بيت الله والمعتمرون والزوار يسافرون آمنين مطمئنين بين مكة والمدينة بأمن واستقرار الحمد لله ويمشون من البحر الأحمر إلى الخليج وهم كذلك، ويمشون من الجنوب إلى الشمال وهم كذلك، نعمة من ربنا يجب أن نحمد الله عليها)، وبصدره الرحب ومشاعره الصادقة قال -حفظه الله وأمد في عمره-: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، يكتبون في الإعلام فليكتب من يكتب، لكن أي شي تشوفون له أهميته الأخرى فأهلا وسهلا، التلفون مفتوح والأذن مفتوحة والمجالس مفتوحة!! وبعد هذا وقبل هذا، هكذا تحدث سلمان الانسان، سلمان الخير والعطاء معبرا عن اهتمام القيادة بالمواطنين والوطن، فالأبواب مفتوحة، وهذا يعني للجميع أن لا يترددوا في تقديم ما يرونه، انطلاقا من مسؤولية القيادة في خدمة الوطن والمواطنين. هنيئا لنا بقيادة كهذه تفتح صدورها وأبوابها ومجالسها لتستمع لنا. وماذا بعد.. شكرا يا خادم الحرمين الشريفين، شكرا ألف شكر على مشاعرك الصادقة؟!./ عن اليوم
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم