سيناتور ديمقراطي بارز يعلن معارضته للاتفاق النووي مع إيران
بواسطة Legacy Author #320 أغسطس 2015 - 08:30215 مشاهدة3 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
ذكر سيناتور ديمقراطي بارز يوم الثلاثاء أنه سوف يعارض اتفاقا بشأن برنامج إيران النووي، في مؤشر جديد على المأزق الذي يواجهه الرئيس باراك أوباما في مسعاه لحشد دعم المشرعين لذلك الاتفاق. وقال السيناتور بوب مينينديز إنه قرر معارضة الاتفاق؛ لأنه لا يمضي بالشكل الكافي في الحد من قدرات إيران النووية لمنعها مطلقا من حيازة سلاح نووي. وأضاف أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والقوى العالمية الست بما فيها الولايات المتحدة، سيعمل فقط على احتواء أو إدارة الانتشار النووي لإيران ولن يؤدي إلى تفكيك بنيتها التحتية النووية. وأوضح مينينديز في تصريحات أدلى بها في جامعة سيتون هول في نيوجيرسي: «في نهاية اليوم ما يبدو أننا حصلنا عليه هو التفاف على العقوبات، وأن إيران تحد فقط من قدراتها وليس تفكيكها». وقال ميننديز «كرست حياتي لبعض المبادئ التي تدفعني مجددا إلى تبني نهج لا يحظى بشعبية، ولكن اذا امتلكت ايران السلاح النووي فلن اكون من الموقعين على ذلك». واضاف «علينا ان نكون واضحين جدا في اننا نريد اتفاقا ولكن الاتفاق الصحيح، أما مجرد اتفاق لا ينص سوى على تأخير محتوم (امتلاك ايران للقنبلة الذرية) فهذا ليس ما نريده». وتابع «أعلم ان تأييد الاتفاق كان سيكون اكثر بساطة، تماما كما كان التصويت مع حرب العراق في الماضي اكثر بساطة، لكني لم اختر الطريق الاسهل وقتها ولن افعل ذلك الآن». وينضم ميننديز بذلك الى زميله السناتور تشاك شامر عن نيويورك، الذي عارض بدوره اتفاق 14 يوليو بين ايران والقوى الكبرى. وميننديز هو الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، فيما شامر هو الاسم الابرز في المجموعة اليهودية في الكونغرس.
ويصوت الكونغرس، حيث يعارض الجمهوريون الاتفاق، على قرار لتقويضه في سبتمبر. اما اوباما فسيلجأ الى الفيتو، وهو بحاجة الى اصوات ثلث اعضاء كل من مجلسي الشيوخ والنواب لدعمه في تمرير الاتفاق. ويوم الاثنين، اعرب ماكونيل عن امله في ان يبطل الكونغرس فيتو اوباما، واقر في الوقت ذاته بأن لدى الاخير «فرصا كبيرة للنجاح». وبحلول يوم الثلاثاء، وصل عدد مؤيدي الاتفاق بين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الى 21 عضوا من اصل 46، وفق مؤسسة احصاء خاصة بالكونغرس، وذلك بعد انضمام السيناتور عن هاواي مازي هيرونو الى داعمي اوباما. اما وزير الخارجية الامريكي جون كيري «فلا يزال واثقا من ان الاتفاق سيحصل على دعم الكونغرس»، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي للصحفيين. اما ميننديز فاعتبر ان الاتفاق لا يضمن اجراءات تفتيش كافية للمنشآت النووية او العسكرية الايرانية ولا حتى تدمير اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وبحسب قوله، فإن الاتفاق يرفع العقوبات الاقتصادية عن ايران «مقابل تقييد مؤقت فقط لبرنامجها النووي، ليس تقليصه او حتى تفكيكه». اما مجموعة المناصرة «كريدو» فوصفت ميننديز بـ«مثير الحرب». وقال زاك ماليتز، المدير في المجموعة، ان «دعم ميننديز للحرب عوضا عن الدبلوماسية ليس بالامر المفاجئ». وبالرغم من ان جمهوريي الكونغرس لا يدعمون الاتفاق، اعرب بعض قادة الحزب عن دعمهم له، ومن بينهم برينت سكوكروفت، مستشار الامن القومي للرئيس جورج بوش الابن، والسناتور السابق ريتشارد لوغار الذي حذر من ان حلفاء واشنطن سيتخلون عنها في حال رفض الكونغرس الاتفاق وشدد العقوبات على ايران. امامنا لتأخير مع امكانية منع لبرنامج نووي ايراني».
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا