بواسطة Legacy Author #320 أغسطس 2015 - 07:53244 مشاهدة2 دقيقة قراءة
احمد المغلوث /
قريبا تبدأ الانتخابات البلدية والتي تجرى هذه المرة بصيغ جديدة تخدم العملية الانتخابية. ولا شك ان الانتخابات في كل وطن تجرى على أساس شفاف والوعي وحب الوطن. فلا يكفي أن يكون المرشح على قدر كبير من التأهيل وهو يفتقر الى حب الوطن والإخلاص له. وإنكار ذاته في سبيل منطقته او محافظته من خلال تحقيق ما وعد به منتخبيه ووضعه من أهداف وبرامج لخدمتهم بعدما اختاروه لتمثيلهم في مجلسهم البلدي.. وكما يعلم الجميع أن الانتخابات النزيهة هي المدرسة التي يتلقى فيها المواطنون دروس الديمقراطية والفهم للمسائل العامة والقدرة على الاندماج في خدمة الوطن. والمواطن كي يستفيد وينتفع من هذه المدرسة المجانية لا بد له من الانصهار والاندماج في برامج وفعاليات الانتخابات عبر المشاركة بانتخاب من يراه مناسبا لتمثيله في المجالس البلدية لذلك سعت الدولة ومن خلال الامانات والبلديات لتسخير كافة الامكانات لهذه الانتخابات. كونها وسيلة فعالة لخدمة الوطن وتنميته عبر هذه المجالس التي لا يختلف اثنان على انها وخلال السنوات الماضية قدمت الكثير من الانجازات والخدمات.؟! ومع هذا هناك الكثير الكثير الذي ينتظر أعضاء وعضوات جددا في المجالس الجديدة القادمة.. والانتخابات القادمة مطلوب لها ومن كل ناخب وناخبة أن يحسن الاختيار وأن يبتعد عن الميول.. والتقدير الشخصي لمن يتم ترشيحه. بعيدا عن المحسوبية أو المكانة التي يحتلها هذا المرشح أو تلك المرشحة. إنما يتم الاختيار عبر الكفاءة. والتميز. والاستعداد الحقيقي لخدمة المجتمع. وهذا ما نريده من كل مواطن يتقدم للانتخاب، فعليه واجب كبير نحو حسن اختيار المرشح المناسب وان يبتعد عن كل طريقة او وسيلة قد تساهم أو تؤثر في اختيار المرشح.. الذي قد ينجح في الانتخابات بفضل العديد من الوسائل التي لا تخفى على البعض. لكنه وللأسف يفشل في خدمة المجلس. لكنه ينجح بل يتفوق على غيره في اعداد الصور التي التقطت له هنا وهناك وبصورة مكررة.. نريد من المواطن المنتخب أن يحسن ويفاضل بين المرشحين المتنافسين وأن يقرأ بموضوعية سيرهم ويعرف صفاتهم. وحتى يكون اختياره لمرشحه اختيارا ناجحا. فالمرشح الممتاز أفضل من المرشح المقبول أو الجيد.؟! وطننا اليوم. يعيش عصرا مزدهرا. ويحتاج الى رجال فاعلين عمليين. هدفهم.. خدمة وطنهم ومواطنيهم بعيدا عن المظهرية وحب الظهور.. لأننا اليوم نريد مجلسا بلديا منتخبا يمثلنا بصورة متكاملة. مجلسا يجسد أهداف وتطلعات الدولة المتعددة. في تحقيق الافضل للوطن ومواطنيه ولن تنجح الانتخابات الا بالتفاف المواطنين حول مرشحيهم المتميزين الجادين، كون الانتخابات تجسد مفهوم الضمير العام للمجتمع وتطلعاته بوصفها مرجعية ماثلة عبر جسور الممارسة الدائمة في تواصلها الخدمي والتنموي مع الوطن. كل الوطن.؟!
تغريدة: عندما كنا صغارا كان الكتاب او المجلة تنام على صدورنا.. واليوم بتنا ننام والى جوارنا هواتفنا الذكية التي لا تنام؟!
عن اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا