مسجد الشيخ خليفه تحفه معمارية إسلامية سوف تشرق في الامارات

كتب أحمد المغلوث
مشروع مسجد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربيه حفظه الله، في مدينة العين، يعد تحفة معمارية فريدة من نوعها لاعلى مستوى الامارات فحسب وإنما على مستولا العالم ويتسع المسجد لنحو 20 ألفاً و460 مصلياً، ويتم استكمال البناء والتنفيذ و على مساحة إجمالية تزيد على 255 ألف متر مربع بمنطقة حي المعهد في مدينة العين .وتتولى دائرة أعمال صاحب السمو رئيس الدولة مهمة الإشراف على تصميم مشروع “مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان” في العين، ومتابعة تنفيذه في جميع مراحله، حيث شكلت لجنة متخصصة برئاسة د . المهندس مبارك بن سعد الأحبابي رئيس الدائرة وعضوية عدد من المهندسين والمستشارين العاملين في الدائرة .و يمثل مشروع مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان واحداً من أبرز الصروح المعمارية ذات الطابع الإسلامي المميز، ليس في مدينة العين فحسب، بل على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة بأسرها، من حيث تعبيره عن روح العمارة الإسلامية وتراثها الفني الفريد، ودلالته الرمزية لثقافة الدولة وموروثاتها الحضارية ولخصوصية مدينة العين، وما تمثله من أسلوب حياة الاستقرار والأمن، ولتجسيد رمزية هذه المعاني مع إبراز الأهمية التاريخية للمنطقة، فقد طرحت الدائرة تصميم المشروع في مسابقة دعت للاشتراك فيها عدداً من مكاتب الاستشارات الهندسية المرموقة والمتخصصة في هذا المجال، وطلبت منها تقديم مقترحاتها للتصميم التصوري للمشروع، بشرط أن يكون عملاً معمارياً إبداعياً غير تقليدي، وأن يكون نابعاً من التراث المعماري الإسلامي، جامعاً بين عراقة التقاليد وتقنية العصر الحديث .وبعد دراسة التصاميم المقترحة وقع الاختيار على التصميم الذي قدمه “مكتب البياتي للعمارة والاستشارات” لما امتاز به من تحقيق المقاصد والمعاني التي طرحتها الدائرة، وما استخدمه من تشكيل هندسي بديع، خاصة في تصميم القبة الذي جاء في غاية الروعة والإبداع والتفرد، وقد تم التعاقد مع المكتب المذكور، ليكون الاستشاري الهندسي المسؤول عن التصميم التفصيلي للمشروع والإشراف على تنفيذه بحسبو يقع المشروع في حي المعهد في مدينة العين، ويشغل مساحة كلية قدرها 256 ألفاً و680 متراً مربعاً بينما تبلغ المساحة المبنية منها 15 ألفاً و684 متراً مربعاً، ويتألف من: الحرم الرئيسي للمسجد “القبة” ومساحته 4 آلاف و417 متراً مربعاً، وأربع مآذن تشمخ في أركان القبة والصحن بارتفاع ستين متراً، وهي مستمدة من طراز مآذن الجامع الكبير في سامراء بطرح حديث، وهناك رواق صمم على الطراز الأموي الأندلسي، ويربط مكونات المشروع المختلفة، ويؤطر الصحن الذي تبلغ مساحته 7 آلاف و660 متراً مربعاً .ويضم المشروع أيضاً أماكن للوضوء، ودورات مياه، ومبنى للخدمات، ومواقف للسيارات، وتغطي المسطحات الخضراء مساحة قدرها 75 ألفاً و390 متراً مربعاً، وهناك العديد من الأحواض المائية في الفضاءات المكشوفة التي تضفي رونقا وبهاء على المكان وتبرز تجانس العناصر المعمارية المختلفة وتناغمها .وجاءت فكرة اختيار موقع المشروع في حي المعهد في مدينة العين، نظراً لاكتشاف مسجد قديم في تلك المنطقة، يعود إلى نحو 1000 سنة، وتقوم حالياً دائرة أعمال صاحب السمو رئيس الدولة بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للحفاظ على أثر المسجد القديم .وجاء قرار إنشاء مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في حي المعهد بالقرب من المسجد القديم، حيث يشاهد المسجد القديم بكل سهولة من قبل المصلين الزائرين لمسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد اكتمال إنشائه وافتتاحه .و يتسع المسجد لعشرين ألفاً وأربعمئة وستين مصلياً، منهم خمسة آلاف ومئتان داخل الحرم الرئيس للمسجد “تحت القبة”، وألف ومئتا مصل في الفضاءات الداخلية المغطاة، وأربعة عشر ألف مصل في الساحات الخارجية المفتوحة، وفي المسجد قاعات للصلاة وأماكن للوضوء مخصصة للنساء .وتم طرح المشروع في مناقصة بين ست من أكبر شركات المقاولات المحلية، وتمت ترسيته على شركة الإنشاءات العربية، حيث جاء عرضها الأفضل سعراً والأكثر استجابة لجميع المواصفات والاشتراطات التي اعتمدتها الدائرة لتنفيذ المشروع، وقد شرعت الشركة المذكورة في العمل منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول عام ،2013 بعد توقيع عقد المقاولة مع خطة باتمام أعمال البناء في الربع الثاني من عام 2016 .

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا