افتقدوا قدرات العقل ونزاهة التدين

بصفة عامة، ما يحدث في العالم العربي نادر أن يتكرر في أي عالم آخر، ونادر أيضاً واقع حقيقة بأن العالم العربي.. في أكثريته.. كان قبل عشرات السنين يؤكد أنه في مقدمة العالم الثالث.. لم تأتِ براهين تؤكد ذلك عبر العصر القديم بعشرات السنين فقط، ولكن تكاثرت تعدّدات التخلّف وحقائق ما هو غريب جداً.. جداً.. وذلك بوجود الخلافات داخل الدولة الواحدة.. وجود الصراعات لفئات ذات المكان، حتى أصبح معظم العالم العربي له حقائق الاتجاهات نحو التخلّف ونحو الصراعات الخاصة..
هل عاشت أي دول مثل هذا الواقع؟..
هل ازدادت دول الفقر القديم غير العربية بمزيد من الفقر في واقع هذا الحاضر؟.. أبداً.. الذي حدث أن الآخرين -سواء في آسيا أو أفريقيا- فرضوا وجود تطوّرهم باحترام واضح أيضاً من قبل الآخرين..
أين واقع عالمنا العربي؟..
لا شيء أبداً يعطيك ما تطمئن إليه..
نحن نعرف وبمؤكدات تاريخية أن بلادنا رعت مواطنين بدأوا منذ لا يقل عن سبعين عاماً أو حتى أكثر من ذلك بقليل، وهم فاقدون لكل القدرات عند الآخرين، لكنهم وهذه بسالة بل عبقرية فكر استطاع رجل التأسيس أن يأخذهم نحو الواقع الأروع الذي هم فيه الآن.. حيث أتى بعده من الحكام روائع منطلقات التطور التي جعلتهم في واجهة التقدم بعيداً عن أي تخلّف..هنا ماذا يريد من مارس الجريمة بقتل نفسه اتجاهاً لقتل من هم يؤدون الصلاة.. سبحان الله.. هل يكون المسجد واقع الشر، العداوات، القتل.. بعيداً عن أي إنسانية، وبعيداً عن أبسط وأسهل مفاهيم العقيدة التي بكل ما تعنيه للآخرين بعيدة تماماً عن أسوأ واقع.. بل أقذر واقع حدث لمن كانوا يؤدون الصلاة وليس العداوات.. الاتجاه إلى الرب بطلب المغفرة وليس الاتجاه إلى وسائل القتل ضد أي مسلم..بالتأكيد ما حدث رغم قسوة نتائجه وبشاعة ما فعلوه إلا أننا نعرف وبشكل جيد أننا إذا كنا نتألم لقسوة ما حدث ضد متدينين، فإننا نعرف أن هذه المحاولات السيئة بكل ما تعنيه ليست إلا حماقة من افتقدوا قدرات العقل ونزاهة التدين الإسلامي../ عن الرياض
لمراسلة الكاتب: turki@alriyadh.net

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا