بواسطة Legacy Author #314 مايو 2015 - 08:36206 مشاهدة2 دقيقة قراءة
أحمد المغلوثرغم الهجوم الاعلامي القبيح الذي تقوم به وسائل الاعلام الحوثية داخل اليمن او خارجه او عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وفيسبوك. هجوم مشبع بالكراهية والحقد والاتهامات التي قام الاعلام القبيح بتوجيهها الى كل دولة شقيقة وصديقة شاركت في التحالف لردع عدوانه ضد الشعب اليمني نفسه وعودة النظام الشرعي المختطف من قبل «حوثيتهم» بل انه وجه هجومه وسبابه لكل دولة وقفت بجانب الحق والعدالة. وسعت لايقافه عن ارتكابه المزيد من الحماقات والجرائم التي باتت يومية ومعاشة في مختلف المدن والقرى اليمنية بل وصل به الحقد الطائفي الى تفجير المساجد السنية وهدمها كما هو منشور في الوسائل الاعلامية المختلفة.. ورغم نجاحات قوة التحالف التي تجمعت لمواجهة العدوان الحوثي منذ انقلابه على النظام الشرعي واتخاذ المملكة كافة السبل التي تبعد اليمن عن المواجهة العسكرية عبر ارسال العديد من الاشارات والإنذارات، إلا أنه ركب رأسه وراح يغط في سبات عميق متمددا على سرير من الحقد والكراهية ومتغطيا بغطاء ايراني واضح. لم يسجل التاريخ في المجتمع الدولي في تاريخه الطويل مثل موقف المملكة الإنساني والمعاملة الإنسانية الكريمة التي عاملت بها هذه الجماعة. فلقد اتاحت لهم العديد من الفرص ليعيدوا الحق لأصحابه ويستسلموا للنظام الشرعي ويعيشوا مع بقية مجتمعهم اليمني كما كان في الماضي وفي مختلف العهود. ولكنه استمر في غيه ولم يتورع عن ارتكاب أخس الجرائم في حق الشعب اليمني بل البشرية عندما احتجز بعض المسئولين وجعلهم تحت الاقامة الجبرية. بل إنه اختطف النظام نفسه وانقلب على الشرعية. ومن هنا وقف العالم كل العالم وليس دول الخليج والعرب فحسب مع الحق والعدالة وسارع منذ اللحظة الاولى التي بدأت فيها «عاصفة الحزم» في ادانة العدوان الحوثي وكل ما اصاب الشعب اليمني من معاناة وآلام وبدأ يشارك بفاعلية في هذه العاصفة القاصفة لقدرات هذه الجماعة الضالة.ولكن الايام التي مضت منذ انطلاق العاصفة ما زالت «الحوثية» في غيها وسباتها العميق. بل راحت تشخر بصوت ازعج حتى المدن المجاورة لليمن. كنجران وجازان حيث وصلت مقذوفاتها لتصيب البعض من سكان هذه المدن. ومن هنا فلم تنفع المعاملة الكريمة التي منحتها لها المملكة وقوات التحالف والقيام بالاستسلام. وكان لابد من وضع النهاية التي لابد منها لمثل هذه المأساة التي يعيشها اليمن في ظل وجود «الحوثية» التي عاثت في اليمن فسادا قاتلا. بل يعيشها العالم كله. والأيام القادمة سوف تسدل الستارة على نهاية هذه المأساة. بمشيئة الله.تغريدةلا يختلف اثنان على أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي دشنه ووضع حجر اساسه وافتتحه خادم الحرمين الشريفين يوم أمس يعد حدثاً مهماً على المستوى الدولي يجسد الدور الريادي للمملكة في مجال الأعمال الإنسانية والإغاثية. شكرا خادم الحرمين.
عن اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا