انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

المملكة ملتزمة بالقضاء على «داعش»

المملكة ملتزمة بالقضاء على «داعش»
00x400

أيمـن الـحـمـاد

    المملكة التي أرسلت مقاتلاتها الحربية لضرب "داعش" في العراق، قادرة على اصطياد أتباعها في الداخل الذين ظنوا أن "عاصفة الحزم" ستشغل المملكة، ولم يدركوا أن العاصفة أتت ومن أهدافها تثبيت دعائم الأمن الداخلي والإقليمي.ضربت المملكة اليوم بيد من حديد خطط هذا "التنظيم" الذي كان يريد تصدير إجرامه ووحشيته إلى أرض الحرمين، دون وازع أو رادع ديني أو إنساني، وتناست هذه الشرذمة أن المملكة التي ترسل تحذيراتها للدول حول العالم بتوخي الحذر خشية وقوع أعمال إرهابية قادرة على دفع الإرهاب عن نفسها بكل قوة.تهاجم المملكة من قبل التنظيمات المتطرفة لأنها اليوم تشكل رأس حربة في وجه أعداء الإسلام الذي شوهوا سماحة هذا الدين، الذي جذب الناس إلى الدخول فيه، تسامحه ويسره وسلامه، إن سعي هذا التنظيم المتطرف القيام بأعمال إرهابية إنما يدل على نجاعة ونجاح مكافحته في سورية والعراق، لذا أراد إشغال المؤسسة الأمنية في المملكة بالأمن الداخلي لتخف الوطأة عليه في الخارج. ولم يعلم أن الرياض لم تألُ جهداً في محاربة التنظيمات إلا ودعمته على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي، ومساهماتها بإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة أحد هذه الشواهد الحاضرة أمامنا، وتذهب المملكة بعيداً في مكافحة جذور هذه النبتة الشيطانية بدعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتعزيز السلام والتسامح والتفاهم بين الناس، كما أنها على المستوى السياسي تنسق بشكل مستمر ومستدام مع العواصم العالمية والمراكز الأمنية الدولية إيماناً منها بعالمية هذا الداء وضرورة استئصاله.الضربة التي تلقاها تنظيم "داعش" اليوم ستربك أتباعهم ومن وراءهم بلا شك في سورية والعراق، الذين يبدو أنهم يتحسسون دنو أجلهم والإنجاز الأمني الأخير الذي تحقق سيعجل بنهايتهم ونهاية مبررات بقائهم كتنظيم إرهابي، وهي معنية -أي المملكة- أكثر من أي وقت مضى بالقضاء على "داعش"، لا يخالجها في ذلك شك أو ريبة أو تراجع.لقد أثبتت المؤسسة الأمنية في المملكة جدارتها وقدرتها على لعب دور كبير ليس في الأمن الداخلي بل الدولي، وعززت شعور المواطن بأمن هذه البلاد، التي غدت مضرب مثلٍ في القدرة على استباق العدو والقضاء عليه.يجب أن يدرك المواطن ما يجري في محيطه وخارج بلده، بأن الأمن هو مفتاح استقرار الدول، وأن المواطنين معنيون بالحفاظ على بلادهم وصون أمنها وكرامتها، لذا عليهم الحذر من التهاون أو التفريط بتلك النعمة التي يغبطنا عليها أصدقاؤنا ويحسدنا عليها أعداؤنا. ( كلمة الرياض )
   
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم