زفاف يتيم أكتوبر بقرار أمني ورعاية شعبية ورسمية طالع التقرير
بواسطة Legacy Author #321 أبريل 2015 - 22:15198 مشاهدة4 دقيقة قراءة
نمتابعة المواطن اليوم
شرت صحيفة اخبار اليوم المصريه هذه التغطيه عن زفاف يتيم أكتوبر بقرار أمني ورعاية شعبية ومن تحرير الكاتب حسين عبد القادر ورسمية نعيد نشره لما فيه من قصة إنسانيه ليطلع عليها قراء ( المواطن اليوم ) الاعزاء لم يكن حفل الزفاف الذي شهدته مدينة ٦ أكتوبر وانتهي منذ ساعات حفلا عاديا فقد كان أول حفل زفاف ليتيم داخل دار الأيتام الذي تربي فيها ويتوج الحفل القصة الإنسانية للعروسين والتي بدأت بمأساة حزينة لتنتهي بفرحة لم يصدق الأيتام زملاء العريس أنفسهم وهو يشاهدون ضباط الشرطة الذين كثيرا ما هربوا من مواجهتهم في الشوارع هم نجوم الفرح الذي صنعوه حيث كان لهم الدور الأكبر في اتمامه بعد تعثره.وقبل انتهاء الفرح كانت المفاجأة بوصول مندوب الرئيس السيسي يقدم للعروسين باقة ورود مع تمنيات الرئيس لهما بمستقبل سعيد.إذا لم تحضر وقائع حفل الزفاف الذي شهدته دار التقوي للأيتام بالحي الثاني عشر بمدينة ٦ أكتوبر فلن تصدق سوي انها سطور قصة فيلم رومانسي من زمن الأبيض والأسود.الزمان يعود لسنوات ثلاث مضت عندما بدأ اليتيم وائل يبحث عن عمل ينفق منه علي نفسه ويخفف عبء مصاريف دار الأيتام التي يقيم فيها.. التحق وائل بمطعم يديره أحد الأشخاص حيث وقعت عيناه علي ابنته كانت من نفس سنه تقريبا عرف الحب لاول مرة في حياته دخل البيت من بابه وطلب يدها من والدها الذي وافق خاصة عندما علم أن لديه مثل كل الأيتام نزلاء الدار دفتر توفير منذ طفولته. طلب منه اعطاءه رصيد الدفتر كاملا الذي بلغ ١٦ ألف جنيه ليصبح بمثابة مهر للعروس.. ولكن الأب استولي علي المبلغ وماطل في الزواج. ولم يكتف بالاستيلاء علي رصيد دفتر توفير اليتيم. وانما نهب اجر العمل لديه.. ولان الابنة تعرف بدأت بمحاولة جديدة لاقناع الاب دون جدوي ثم قامت بدراسة كل الظروف المتعلقة بالمشكلة اكتشف الضباط أن هناك مأساة حقيقية صنعها الاب النذل لتنتقل فصولها إلي قطاع الأحوال المدنية حيث اصبحت وزارة الداخلية هي الضامن للعروس في اصدار بطاقتها حتي يتم عقد قرانها رسميا وبالفعل تم صدور البطاقة للعروس علياء ماجد.وفي دار الأيتام بدأت الحاجة كريمة التجهيز للفرح داخل الدار اعتبرت نفسها أما للعروسين حددت يوم الخميس موعد اقامته حيث نجحت بعلاقاتها في استئجار شقة لاقامة العروسين فدار الايتام لا تصلح لهما واستطاعت ايضا تأثيتها بكل مستلزمات البيت من موبيليا ومفروشات واجهزة كهربائية.وفي الوقت الذي كانت ترسل دعواتها إلي عائلات بمدينة ٦ أكتوبر لحضور الحفل فوجئت بوزارة الداخلية من خلال العقيد دكتور احمد دسوقي تخاطبها بأن قيادات من الوزارة سوف تشارك في اقامة الحفل. الاستعدادات لحفل زفاف اليتيمين وما تم تؤكد ان المصريين هم نفس الشعب صاحب التاريخ الانساني العريق من الإنسانية والطيبة رغم ما علق بتصرفات شرائح طحنتها تردي الظروف المادية والاقتصادية فقد كان الجميع يتسابق ويتنافس للمشاركة في اقامة الحفل بداية من اسرة كريمان زوجها صالح ابو اليزيد واطفالها الذين دعوا زملاءهم بالمدرسة. ومرورا بأهالي المدينة الذين علموا بالظروف المحيطة بالزواج. ايتام الدار زملاء العريس تفرغوا لاعداد وتجهيز المكان وحولوه لقاعة احتفال وصاحب محلات الفراشة اكتفي بتقاضي اتعاب رمزية هي اجرة عماله وصاحب محل الكوافير رفض في البداية الحصول علي اتعاب تزيين العروس ولكنه تحت الضغط اكتفي بحساب رمزي وفرق دي جي قررت المشاركة مجانا باحياء الحفل.. المأذون رفض ألا يكون مشاركا هو ايضا فاكتفي بمصروفات الرسوم التي سددها لوزارة العدل عن توثيق عقد الزواج.والدة الحاجة كريمان قامت باحضار مؤن غذاء تملأ الثلاجة والمطبخ لفترة كافية قادمة بينما تم اعداد وجبة عشاء فاخرة تم تجهيزها وسبقت العروسين إلي عشهما الجديد.قبل مغادرتهم مبني وزارة الداخلية في طريقهم إلي مدينة ٦ اكتوبر لحضور حفل زفاف اليتيمين استوقف اللواء أبوبكر عبدالكريم رئيس قطاع حقوق الإنسان وفد الوزارة المشارك في الحفل برئاسة اللواء محمد ناجي والعميد محمد بلال والعقيد منار مختار والتي كان لها دور كبير في اتمام اجراءات استخراج بطاقة العروس ليذكرهم بالهدايا التي سيقدمونها للعروسين ومنها هدية شخصية من الوزير مجدي عبدالغفار لهما.في مقر دار الايتام تحول المكان إلي اجمل قاعة افراح.. العشرات التفوا حول الموائد سواء من النزلاء الايتام والعائلات من ابناء المدينة. كان الحفل بامكانياته التي شارك فيها الجميع تنافس افخر حفل في مكان اخر.. وطبقا لما اتفق عليه توالت النقطة علي العريس حيث قدم كل المعازيم مظاريف مغلقة تحتوي مبالغ تساعد العروسين علي بدء حياة جديدة ارغبة الوحيدة التي ابداها العريس الحاصل علي دبلوم تجارة ان يجد أي فرصة عمل لكي يبدأ الاستقرار لحياته العائلية.وبينما تمر فقرات الحفل يفاجأ الجميع بدخول شخصية تحمل معها باقة ورود فاخرة.. انه مندوب من رئاسة الجمهورية اوفده الرئيس عبدالفتاح السيسي لتهنئة العروسين ومشاركتهما فرحتهما بعد ان وصله دعوة الفرح في الصباح. حقيقي.. المصريين لسه طيبين ولكنهم في حاجة لمن يخرج ما لديهم من مخزون الاخلاق والقيم هذا ما اكده فرح وائل وعلياء./ عن اخبار اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا