انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

اتهامات بين أوبك ومنتجين مستقلين تنعكس على سعر النفط

اتهامات بين أوبك ومنتجين مستقلين تنعكس على سعر النفط
9-338 متابعة المواطن اليوم
القت الاتهامات المتبادلة بين "أوبك" والمنتجين المستقلين بظلالها على "النفط"، حيث إن كل طرف يحمل الطرف الآخر مسؤولية تدهور الأسعار.
 
لندن/ محمد الحربي : يبدو أن أسعار النفط الخام ستدخل نفق طويل من التراجع، وأن العلاقة بين دول منظمة أوبك ومنتجي النفط الذين لا ينتمون لها تمر بمنعطف صعب، بعد أن طغت لغة الاتهامات بين هذه الأطراف، فكل طرف يحمل الطرف الآخر مسؤولية تدهور أسعار النفط الخام، فدول أوبك ترفض أن يكون تخفيض الإنتاج من قبلها فقط، وتتهم المنتجين من خارج أوبك بعدم التعاون، وأنهم يريدون أن تتحمل أوبك العبء وحده، وفي الوقت لا تثق كثيراً في تعهدات المنتجين من خارجها، وفي الوقت ذاته يتهم المنتجين المستقلين منظمة أوبك بالتعنت، وعدم التدخل في الأسواقو وإنقاذها من الفائض المتراكم، وأنها استخدمت النفط كإداة سياسية ضدها.
النعيمي … والخروج عن  التحفظ المألوف
في أول إتهام علني للمنتجين من خارج أوبك بعدم التعاون، موقفهم المتشدد نحو تحمل أوبك  عبء تخفيض الإنتاج، قال وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي على هامش ملتقى الإعلام البترولي في الرياض إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لن تتحمل المسؤولية وحدها في إشارة إلى الوضع الحالي لسوق النفط، معترفاً في الوقت ذاته أن وضع السوق النفطية والأسعار صعب، وأن جميع المحاولات والاجتماعات  التي قامت بها أوبك لم تنحج،  نتيجة  لإصرار المنتجين من خارج أوبك أن تتحمل أوبك فقط العبء، مشيراً إلى رفضه أن تتحمل أوبك المسؤولية وحدها.
وأشار النعيمي أن السعودية تضخ نحو عشرة ملايين برميل يوميا من النفط، وأنها على استعداد لتلبية المزيد من الطلب في حال رغب العملاء، لافتاً إلى أن بلاده ليس لديها أي خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية الحالية لأكثر من 12.5 مليون.
الأسعار خارج سيطرة أوبك
وأوضح مندوب السعودية في أوبك، محمد الماضي، أن انخفاض السعر يرجع إلى العوامل الأساسية للعرض والطلب وليس أي سياسات غير اقتصادية، مشيراً إلى أن أوبك غير قادرة على التحكم في الأسعار، وأنها لو كانت قادرة على ذلك لفعلت ذلك لكن ليس من مصلحة أوبك التحكم في الأسعار، وأن من مصلحة أوبك تحقيق التوازن في السوق،  وأن  السوق هي من تحدد السعر بناءً على اللعرض والطلب.
سعر ١٠٠ دولار ماض لن يعود
واعترف مندوب السعودية في أوبك، محمد الماضي، أن سعر ١٠٠ دولاراً للبرميل أصبح ماض لن يعود، مشيراً إلى أنه من الصعب أن تعود أسعار النفط مجددا لنطاق 100 إلى 120 دولارا للبرميل، وأن أوبك تتفهم  حاجة" كل الدول إلى مستويات دخل أعلى، ونحن نريد ذلك لكننا نريده لنا وللأجيال القادمة".
 التأكيد على عدم وجود دوافع سياسية
وجدد الماضي التأكيد على ما ذكره القادة السياسيين، ووزير النفط السعودي، في أكثر من مناسبة يكون الحديث عن النفط حاضراً فيها،  أنه لا يوجد أي بعد سياسي لما نقوم به في وزارة النفط - رؤيتنا تجارية واقتصادية، مشيراً إلى  أن وزارة البترول السعودية لا تقصد إلحاق الضرر بأي أحد ورؤيتنا ببساطة تتمثل في التالي: المنتجون منخفضو التكاليف لهم أولوية الإنتاج وعلى أصحاب التكاليف المرتفعة أن ينتظروا دورهم.
في رد غير مباشر على بعض الاتهامات  والانتقادات التي يوجه بعض المنتجين مثل الحليفين (إيران وروسيا)  للرياض بسبب قرارها عدم التدخل لوقف انخفاض الأسعار بدلا من محاولة دعمها عن طريق تقليص إنتاج أوبك.
وأشار إلى أن السعودية ليست ضد أي أحد ولا ضد (إنتاج النفط الصخري الأميركي)، لافتاً إلى أن بلاده على العكس ترحب به لأنه يحقق التوازن بالسوق في المدى الطويل./ عن ايلاف
 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم