الدكتور عبدالله المغلوث يفوز بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب في نسختها الأولى

الدكتور عبد الله المغلوث خلال تسلمه جائزة التسامح والايجابيه من سمو الشيخ محمد بن راشد
دبي-المواطن اليوم
فازالثلاثاء الموافق 17 مارس 2015، الإعلامي، الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث، مقدم (برنامج يشبهك)، الذي يعرض على منصة اليوتيوب، بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب لعام 2015 وقد تسلم الجائزة من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي في الحفل الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، قاعة أرينا، على هامش قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
وقد وجه معالي الأستاذ محمد القرقاوي، رئيس شؤون مجلس الوزراء بحكومة دولة الإمارات ورئيس المكتب التنفيذي لحاكم دبي، رسالة تهنئة إلى الفائز المغلوث أشاد فيها بالدور الذي يلعبه إيجابا في قنوات الإعلام الجديد قائلا: "لقد فزتم نظرا لجهودكم الكبيرة في تقديم الأعمال الإيجابية وما لكم من إسهام كبير في هذا القطاع، حيث تكرم الجائزة المبادرات المؤثرة على قنوات التواصل الاجتماعي في العالم العربي، والتي ساهمت في النهوض بالمجتمعات باستخدام هذه القنوات".
ويذكر أن الفائز المغلوث، حاصل على درجة الدكتوراه في الإعلام الرقمي، من جامعة سالفورد ببريطانيا، ويكتب في وسائل الإعلام المختلفة، وله عدد من المؤلفات التي تصدرت قائمة الكتب الأعلى مبيعا في العديد من العواصم العربية. ويعمل حاليا رئيسا للعلاقات في أرامكو السعودية، كما أن برنامجه على اليوتيوب (يشبهك) الذي ترعاه استراتيجيا مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية(مسك الخيرية)، يحظى بنجاح مضظرد على الشبكات الاجتماعية، إذ تجاوز عدد مشاهدات حلقاته الخمس أكثر من مليون مشاهدة ناهيك عن الأثر الإيجابي الذي تركه إثر استعراضه لقصص إنسانية ملهمة نالت قبول الكثير من المشاهدين في أرجاء الوطن العربي وقد تم تكريمه عليه من قبل العديد من المؤسسات الثقافية والتعليمية.
وتأتي هذه الجائزة في نسختها الأولى لتكريم الإبداعات الفردية والمؤسسية في عدد من الفئات في مختلف القطاعات وعبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تهدف هذه الجائزة السنوية إلى إبراز أهم مبادرات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي، والتشجيع على التواصل والتعاون بين المؤثرين والفاعلين عبر هذه الوسائل وغيرهم من أصحاب الأفكار الريادية والمشاريع المبتكرة والجهات الداعمة لها لتحويل هذه الأفكار إلى مبادرات عملية تصب في خدمة المجتمع وتطوره وفي جميع المجالات.
وتعد هذه الجائزة الأضخم في الشرق الأوسط، عبر دعمها لريادي الإعلام الاجتماعي مؤسسات وأفراد للإسهام بدعم المحتوى العربي بمواد ومشاريع تؤثر وتعود إيجابا على العالم العربي.

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا