الأمير سلطان بن سلمان : منتدى جازان الاقتصادي واحداً من أهم ملتقيات الاستثمار في المملكة
بواسطة Legacy Author #326 فبراير 2015 - 09:07235 مشاهدة4 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليومدشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان صباح أمس، فعاليات منتدى جازان الاقتصادي 2015م والذي ينظم تحت شعار «شراكات استثمارية» وذلك بحضور الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، ووزير البترول والثروة المعدنية م. علي النعيمي و500 شخصية اقتصادية سعودية وعالمية.ويهدف المنتدى الذي يستمر على مدار يومين، الى جذب الاستثمارات وتبني المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والمبنية على الاحتياجات والموارد الحقيقية للمنطقة، بالتزامن مع إنشاء مدينة جازان الاقتصادية ومصفاة نفط جديدة بطاقة 400 ألف برميل يوميا.وأكد الأمير محمد بن ناصر في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المنتدى أن المتابع لِلحراك الاقتصادي، والتنمية المتسارعة بمنطقة جازان سيتبادر إلى ذهنه من اللحظة الأولى أن منطقة جازان تسابق الزمن، وهذا ما وعد به الملك عبدالله بن عبدالعزيز «يرحمه الله» عند زيارته منطقة جازان، في شهر شوال 1426هـ فقد قال «يرحمه الله»: (لقد تأخرت مسيرة التنمية في جازان لظروف لم يكن لأحد يد فيها، إلا أن دولتكم عقدت العزم على إنهاء هذا الوضع باختزال المراحل ومسابقة الزمن وإعطاء جازان عناية خاصة) مبينا أن منتدى جازان الاقتصادي يأتي في سياق النمو المتسارع لمنطقة جازان؛ إنفاذا لرؤية القيادة السديدة لإحداث تنمية متوازنة في جميع مناطق المملكة، حيث بدأت هذه الرؤية بحمد الله تؤتي ثمارها وستظل كذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله».وقال سموه: إن جازان ليست فقط تلك المنطقة التي تحتضن 16 محافظة و40 مركزا و4 آلاف قرية وهجرة، بل هي أيضا منطقة ذات القاعدة السكانية الكثيفة والكفاءات والقدرات العلمية المتمكنة في التخصصات، فضلا عن توفر المواد الخام وموقعها الاستراتيجي لمحاذاتها طرق الشحن على البحر الاحمر مما يجعلها أرضا واعدة لمستقبل مشرق.وتابع: وهذا ما نلمسه في النقلة النوعية والتنموية الكبيرة في مشاريع الطرق والصحة والزراعة والسياحة خلال العشر السنوات الماضية.وأضاف سموه: «جاءت التوجيهات الكريمة لتضيف للمنطقة قفزات جديدة في جعلها منطقة جذب للمستثمرين في مجال الصناعة والسياحة، بقرار إنشاء مدينة جازان الاقتصادية وتكليف وزارة البترول والثروة المعدنية ممثلة في شركة أرامكو السعودية، بتنفيذ البنية التحتية وإنشاء مصفاة جازان وفرضة بحرية لمصفاة البترول وإنشاء ميناء تجاري صناعي للمدينة الاقتصادية ليكون رديفًا لميناء جازان الحالي، وأيضاً في المجال الصناعي قامت هيئة المدن الصناعية (مدن) بتطوير مليون متر مربع كمرحلة أولى للمدينة الصناعية بأبي عريش من أصل أربعين مليون متر مربع لتكون مخصصة للصناعات التكميلية».وحول تطوير القطاع السياحي، قال سموه: «لقد جاءت التوجيهات الكريمة أيضًا لتطوير القطاع السياحي بموافقة المقام السامي الكريم على توصيات اللجنة الثلاثية لتطوير جزر فرسان، لتكون وجهة سياحية بارزة بتخصيص 2 مليار وتسعة وعشرين مليون ريال».وفي مجال تنمية الموارد البشرية قامت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بعمل شراكات مع شركة أرامكو السعودية في معهد «مهارات» في كل من الحقو والدرب وهناك دراسة لإضافة موقعين آخرين للتدريب، إضافة الى شراكة المؤسسة مع شركة الكهرباء من خلال المعهد العالي السعودي لخدمات الكهرباء في بيش، أما في مجال السياحة فهناك المعهد العالي للسياحة والضيافة من خلال الشراكة بين مؤسسة التدريب التقني والمهني مع شركة الحكير، إضافة الى الكليات والمعاهد التي تقوم المؤسسة بتشغيلها مباشرة في محافظات المنطقة، وهذا كله يؤدي الى تخريج كوادر وطنية تقنية ومهنية على مستويات تأهيلية مختلفة، إضافة الى ما تقدمه «درة الجامعات» جامعة جازان من تأهيل للكوادر البشرية في مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل.وأشار الأمير محمد بن ناصر الى أن هذه التوجيهات للقيادة الحكيمة في تطوير قطاع الصناعة والسياحة في منطقة جازان ما هو إلا دليل كبير على اهتمام الدولة «يحفظها الله» بمسابقة الزمن لتصبح منطقة جازان ضمن مصاف المناطق المتقدمة بالمملكة الجاذبة للاستثمار، وقال: وليس خافيا على أحد أن هذا المنتدى الاقتصادي سيدفع بجازان، الى رأس قائمة الاستثمار بالمملكة، وسيمثل كذلك فرصة لرجال وسيدات الاعمال وشركات الاستثمار من داخل المملكة وخارجها، لكي يتعرفوا عن قرب على هذه المنطقة الواعدة.وأضاف: إنه مع تقديري الكامل للمبادرات التي ينفذها القطاع الخاص بالمنطقة، فإن الجميع يتطلع الى المزيد من مبادرات الشركات والمؤسسات الكبرى ورجال الاعمال، في توفير أسباب تطور منطقة جازان اقتصاديا، وتجارياً، والاستفادة من الفرص المتاحة في العديد من المجالات، والتي سيتم استعراضها في هذا المنتدى الذي سيشكل بداية لمشاريع وشركات استثمارية وطموحات لا تتوقف بمشيئة الله.وأثني سموه على الجهود المميزة لشركة ارامكو السعودية لتنظيم هذا المنتدى، وكذلك خطواتها المتسارعة في المراحل التأسيسية لمدينة جازان الاقتصادية ومصفاة النفط، ونحن نعتبر ان شركة ارامكو السعودية العملاقة هي شريكنا الاستراتيجي نحو النهضة الشاملة التي ستتحقق لمنطقة جازان وفي الوقت الذي ترفع فيه الشركة شعارها «الطاقة..فرصة» فإنها قد حولت الشعار الى خطوات فعلية قدمت من خلالها الفرصة لكل مواطني المملكة العربية السعودية في تغيير حياتهم إلى الأفضل من خلال مشروعاتها وبرامجها المميزة.
الصور من واس
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا