بواسطة Legacy Author #320 فبراير 2015 - 23:26269 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليومهزّت جريمة مروعة تانزانيا اثر ايجاد طفل امهق (ابيض لون الشعر والجلد) لا يزيد عن 18 شهرا، جثة مشوهة في الغابة، بعدما خطف اخيرا في شمال البلاد. ويشكل المصابون بالمهق هدفا لهجمات متكررة في شمال البلاد، وهم ضحايا معتقدات تنسب قوى سحرية لأعضائهم التي تستخدم في طقوس سحر. وتباع اعضاء المهق بنحو 600 دولار في البلاد، و"سعر" الجسم كله قد يصل إلى 75 الف دولار، وفقا لأليسيا لوندونو من مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والاختصاصية بملف المهق.وافاد قائد الشرطة في منطقة غيتا ان "جثة الطفل يوهانا باهاتي وجدت في الغابة المحمية "بيهارامولو"، على بعد كيلومترات عدة من قرية "ايليليما". وقد بترت ذراعاه وساقاه"، مشيرا الى "أن شخصين كانا قرب المنزل خلال حادثة الخطف لا يزالان قيد التحقيق، واحدهما والد الطفل". اما والدة يوهانا، فقد استوجب نقلها الى المستشفى، بعد تعرضها للضرب بالساطور فيما كانت تحاول حماية طفلها من الخاطفين الذين اقتحموا منزل العائلة ليلا. في غضون ذلك، وُضِعت احدى شقيقتي يوهانا، تابو (3 اعوام)، وهي ايضا مصابة بالمهق، تحت حماية الشرطة.وقد اثارت الجريمة استنكارا شديدا من المفوضية السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة التي طالبت السلطات التانزانية "بحماية كل الاشخاص المصابين بالمهق". "يجب وقف العنف والتمييز ضد الاشخاص المصابين بالمهق. ادعو السلطات التانزانية الى التحقيق بسرعة، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة المروعة، وتعزيز التدابير لحماية المهق"، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين.ونبّه ايضا ممثل الامم المتحدة في تانزانيا ألفارو رودريغيز الى "انها سنة انتخابات في تانزانيا. ويمكن ان تكون خطيرة على المهق، وفقا لعدد من الخبراء". يُشار الى ان فتاة في الرابعة خُطفت نهاية كانون الاول 2014 في منطقة "موانزا" المجاورة. ولم يتم العثور عليها حتى اليوم، رغم عرض مكافأة كبيرة على كل من يساعد في العثور عليها. وافاد رودريغيز الى ان "تلك الهجمات تتم بدافع استخدام أجزاء من الجسم في طقوس. وقد كلفت 74 امهق على الأقل حياتهم من العام 2000". ويتم التعامل معها "بدرجة عالية من اللاعقاب"./ عن النهار
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا